الى ناشطي واعلاميي الجنوب قولوا كلمة الحق دائماًمهماكانت واياكم و المجاملات فهي لا تخدمنا
بدون مقدمات ادخل في صلب الموضوع مباشرة واقول علينا جميعاً نحن الناشطين الاعلاميين والكتاب في الاعلام الرسمي او في المواقع الخاصة او رواد التواصل الاجتماعي الذين ننتمي الى الجنوب ولقضيته ونسير في اتجاه واحد مع قيادة المجلس الانتقالي وجميعنا نتفق على مبداءوهدف واحد
ونحن كلنا نمثل شعب ونتكلم باسمه وباسم مصالحه العامة وكل مايتعلق به ولما نتكلم في امراً ما ونخاطب الناس يجب ان ننقل كل شي كما هو دون زيادة او نقصان.
يجب ان نكون جسر تواصل بين الناس والقيادة فكل مايقوله الناس وتتداوله علينا ان نوصله للقيادة وما نراه من القيادة التي تمثلنا وتمثل شعبنا الجنوبي
ان كان ايجابي لا مشكلة من الاشادةبه والثناءعليه
ليزداد اكثر وان كان سلبي يجب نقده من اجل تصحيحه
اننا لازلنا في مرحلة ثورة لم نصل الى تحقيق الهدف الرئيسي لها والقيادة المفوضة لازالت لا تمتلك من الامر الا الشي اليسير وليس كل من تقلد منصب هنا او هناك خلاص قده صار الآمر الناهي وكل مايقوله قران كريم ومعصوم من الغلط لدرجة ان هناك ناشطين واعلاميين صاروا يمجدون فلان من هذه القيادات مدنية اوعسكرية ويدافعون عنه ولايقبلون ان ينتقده احد
البعض ايضاً صار ينقل واقع غير الواقع المعاش ويصور الامور تصوير خيالي وفي هذا يعتبر خداع للناس والاستخفاف بعقلياتهم
صحيح اننا في حرب مع الاعداء وبحاجة ان نقوي جبهتنا الداخلية اعلامية وغير ولكن لما يكون الحديث والنقاش فيما بيننا البين وفيما بيننا وقيادتنا يجب ان ندع المبالغة والنفاق جانباً ونعترف بكل السلبيات والاخفاقات ونحددها
ان اكبر جريمة نرتكبها حين نصور الوضع عال العال والكل يقوم بدوره كما يجب والوضع الامني على مايرام ونجلس نعدد
صفات هذا القائد او المسئول وتحولت المسألةالى تطبيل شخصي وهذا ليس مهم المهم هو ماالذي تحقق للشعب ،ماالذي لمسه المواطن الجنوبي
يجب ان نظل في مرحلة تقييم مستمر لعمل القيادة التي يفترض انها تمثل الشعب الجنوبي وحاملة تفويضه
دور الاعلامي نقل الحقيقة دون تزييف او تحريف دون تطبيل ومزايدات…المسئولين والقيادات ليسوا ملائكة ولا انبياء حتى نقف حائل بينهم وبين المواطن واذا قال المواطن فيهم نقد او راي او اعترض على تصرفات هذا او غيره نقف ضد المواطن مدافعين ونجلس نخون ونشكك في وطنية هذا المنتقد او انه يتبع اطراف معادية
اخواني الاعلاميين والناشطين نعم يجب ان نكون متعصبين ومتشددين لقضيتنا وجنوبيتنا ولهويتنا ولا نفرط في ذلك قيد انملة
ولكن ان نتشدد ونتعصب لفلان او لجماعة او لقبيلة او لقرية او نجعل اخلاصنا لهذا القائد او المسئول ونراه الكل في الكل ولا نرى سواه فهذا غلط ويدل على مصالح خاصة وان الغرض محدد وآني
نعم اننا نفتخر ونعتز بقيادتنا وبالاخص رائيسنا القائد المغوار عيدروس الزبيدي وثقتنا فيه كبيرة ولكن مجلسنا الى اليوم لم يتمكن من قيادة الجنوب ولم يمتلك قراره ولم يستطيع ان يحقق للشعب شي
الشعب جائع وفقير بلا رواتب بلا خدمات منهوبة ثرواته تتصرف بها احزاب وجماعات واطراف متعددة الامن مفلوت القتل والاختطاف والاخفاءوالمفخخات والبلطجة سائدة
اختلالات امنية هي من فتحت المجال للفوضى واغتيال الكوادر والقيادات كل يوم نفقد قائد جنوبي لماذا نكذب ونقول الوضع مستتب
والله لن يستقيم لنا امر الا اذا قلنا كلمة الحق بصوت واحد وقلنا للاعور انت اعور في عينه دون محاباه ومجاملة
اذا قلنا الخطاء يكمن في كذا وكذا وكذا وتتم معالجته فوراً
اذا تصارحت القيادة مع شعبها والقيادة مع اطرها المختلفة واذا ترك البعض حب الذات والانانية وكل واحد احب للاخرين ما يحبه لنفسه
اما ناس وصلت لمبتغاها على حساب الشعب وقضيته ومعاناته واصبحوا من القيادات والاثرياء واتخذوا قضية الجنوب وسيلة للوصول
يجب ان ننتقدها وننبذها ونقف ضدها ونخرجها خارج الصف
نتمنى انني اوصلت الفكرة التي اردتها ان توصل لكل اعلامي وناشط وثائر جنوبي حر
تعاملوا بالمصداقية في كل شي وابشروا بدولتكم ستاتون بها باذن الله
تحياتي ابوعزام الجبواني
