لا ترُمى الاّ الاشجار المثمرة
نقراءهذه الايام بعض منشورات يتم تداولها في الجروبات تتحدث عن التخوين والتشكيك في قيادات واعلاميين ومناضلين في المجلس الانتقالي الجنوبي من ابناءشبوة الاحرار.
ولاندري ماهو الغرض والهدف من نشر مثل هذه المنشورات في هذا الوقت بالذات
ولكننا نجزم ان الهدف هو اشاعة الفرقة بين ابنا شبوة واثارة البلبلة بين اوساط المجتمع الشبواني خصوصاً بعد ان شاهدناه بداء يتلملم ويتقارب ويعود الى صوابه شيئاً فشيئاً.
وقد كانت مسيرة 19 مارس شاهداً على ذلك فقد خرج ابناءشبوة في اكبر تظاهرة شعبية معلنة ان شبوة جنوبية الهواءوالهوية ولن تظل الا كذلك ،،معلنة رفض كل الكيانات اليمنية على تراب شبوة
هذه التظاهرة التي تركت انطباعاً طيباً وتاثيراً كبيراً عند كثير ممن كانوا في صفوف احزاب اليمن اصلاحيين او مؤتمريين
وجعلت الكثير منهم يصل الى قناعة تامة ان الجنوب وشعبه لهم قضية لن يتخلى عنها وان المجلس الانتقالي هو المفوض القوي والحامل الحقيقي لتلك القضية وانه يسير في الاتجاه الصحيح
لهذا السبب فاننا نتوقع من مناصري احزاب اليمن ان يقولوا ماهو اكثر من ذلك عن قيادتنا
حتى لو انهم يبدون خوفهم على الجنوب والقضية ويدعون انهم حريصين على شبوة وعلى مشروع الجنوب
فهؤلاء كالذي يدس السم في العسل.
او من يقول كلمة حق يريد بها باطل.
احد هذه المنشورات حبينا ان نرد عليها وهي لكاتب يدعى علي العولقي وقد تحدث عن سر اللقاء الذي جمع الاعلامي والسياسي احمد الصالح ولمروق بجحدل حنش بالصور
وكذلك سر اللقاء وجلسة التخزينة التي دارت في مقر المجلس الانتقالي شبوة بين القائد لشقم مرتكب جريمةاقتحام و تحطيم منصة فعالية عبدان العام الماضي وبين رئيس انتقالي شبوة العميد علي الجبواني وتبادل الاحاديث الودية بينهم
وهو بهذا اراد ان يقول لابناءشبوة من انصار واعضاء المجلس الانتقالي وكل الاحرار ان
في الامر شي كالتلويح بانهم يسيرون في خندق واحد وهو بذلك يثير الريبة والشك لدى الناس
وعليه فاننا نرد ونقول لهذا الشخص وغيره ان ثقتنا في قيادة مجلسنا الانتقالي جميعاً كبيرة ومالها حدود
فليس علي الجبواني ولا احمد الصالح من الذين يخونون شعبهم وقضيتهم او يتخلون عن احرار ومناضلي الجنوب ويستبدلونهم بجحدل او لشقم الذين كانت لهم مواقف عدائية للانتقالي
ولعلم الجنوب وللقضية ككل
فان كان ذلك اللقاء قد تم فعلاً كما يقول كاتب المنشور فاننا نعتبر ذلك سياسة حكيمة منهم بان تعيد مثل هؤلا المغرر بهم الى صف القضية ومحاولة منهم لرأب الصدع الحاصل في النسيج الاجتماعي الشبواني ولفتح صفحة جديدة بين ابناءشبوة
اللقاءات المذكورة قد يكون لها مبرراتها ولهذا لايجب ان يصل بنا التفكير الئ التخوين والتشكيك او ان هناك اشياء تدور من خلف الكواليس
علي الجبواني واحمد الصالح هامات جنوبية ولن يزايد احد على اخلاصهم وتفانيهم
ولكن مثلما يقال الاشجار المثمرة ترمى بالطوب والحجارة
علي الجبواني واحمد الصالح سببا القلق والذعر لاحزاب اليمن
علي الجبواني اطاح بحزب الاصلاح بالامس واليوم يطيح بحزب العفافيش ويستأصله من جذوره من شبوة
باعلانه المدوي رفض احزاب اليمن
علي الجبواني واحمد الصالح ربما يسعيان لتوحيد ابناءشبوة ربما لديهم خطط ففي السياسةكل شي ممكن
وهناك خطوط حمراء قد حددها شعب الجنوب ولا يمكن لاي مكون ولا قيادة ان يتجاوزوها والوطن فوق الجميع في كل الاحوال
في الاخير لابد ان يفهم ابناءشبوة اننا بعد مسيرة 19 مارس لازم نستعد لمواجهة اكثر شراسة من قبل الشمال ومكوناته فهم سيتوحدون ضد الانتقالي وهناك للاسف من يناصرهم من الاتباع
ولكن اياكم يااهل شبوة والتشكيك في الانتقالي او قيادته مهما كان
شبوة باذن الله تتعافى من اوجاعها المتمثلة في احزاب اليمن وستنهض وتستقيم على اقدامها
وسيقودها ابنائها احرار الجنوب والايام القادمة ستبين الصح من الغلط
وفي الاخير لن يصح الا الصحيح
ابو عزام الجبواني
