ابناء شبوة ينتظرون فتح باب التجنيد وتشكيل قوات تتبع انتقالي شبوة

بعد تحرير بيحان وعسيلان وعين من مليشيات الحوثي الايرانية وبعد ان تخلصنا من حكم الاخوان ولو بشكل جزئي وعودة القيادة المحلية لانتقالي شبوة لممارسة نشاطها وعملها في عاصمة المحافظة.

استبشر الشباب من اعضاء وانصار المجلس الانتقالي من ابناء المناضلين والاحرار الذين رفضوا ان ينتسبوا في المرحلة السابقة الى اي قوات عسكرية تتبع الشرعية الاخوانية المليشاوية بكل مسمياتها التي تمت في المحافظة استبشروا خيراً وكانوا يرون ان الفرصة قد حانت لاحتوائهم من البطالة والضروف المعيشية الصعبة وفتح باب التسجيل لهم في قوات النخبة او قوات دفاع شبوة حالياً
وكانوا يأملون في ذلك.

ولكن هنا حدثت المفاجاة التي لم يكن كثير من الانتقاليين يتوقعها وهي ان هناك تسجيلات حصلت عن طريق شخصيات وناس ليس لهم علاقة بالانتقالي بل ممن هم ينتمون لاحزاب اليمن والسلطة الشرعية.

والبعض حصلت عن طريق محافظ المحافظة الشيخ عوض الوزير الذي للاسف كلف ناس تعاملوا بنفس المحسوبيات في التسجيلات السابقة التي بنيت على المناطقية والحزبية وبالقبيلة والعلاقات الاسرية.

وكانت الطامة الكبرى ان قيادة المجلس الانتقالي في المحافظة اخر من يعلم عن التسجيلات تلك التي حصلت عبر مشائخ وشخصيات قبلية.

ومن هنا فان شباب الانتقالي وانصاره يناشدون قيادة المجلس الانتقالي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي ورئيس القيادة المحلية شبوة العميد علي الجبواني الى ايجاد حل لهؤلا الشباب الذين يريدون الانتساب للقوات الجنوبية وفتح باب التجنيد لهم وتشكيل قوات جنوبية تتبع محافظة شبوة وتخضع للمجلس الانتقالي اسوة بالتشكيلات العسكرية في عدن ولحج وابين والضالع

لان المرحلة القادمة تحتاج قوة تكون بيد انتقالي شبوة حتى لا يتكرر التامر عليه كما حدث في 2019

فلو كان لديه لواءين عسكريين خاضعين له ما تم اخراجه بكل سهولة

ان التسجيل الذي يتم ويتبع قوات دفاع شبوة للاسف صار غير مفهوم لدئ الكثير ولم يعد يدري الناس هو يتبع سلطة شبوة او يتبع حزب المؤتمر او التحالف او اي طرف

لان طريقة التسجيل ليست عادلة ولا يدري الكثير لماذا تتم بهذة الطريقة السابقة معتمدة على اشخاص قبلية ومشائخ وعلاقات خاصة

نريد نوصل المعلومة للقيادة بان شباب شبوة من انصار الانتقالي واعضاءه يحسون بنوع من الامتعاظ ووصلوا حالة من الاحباط، وفقدان الثقة بالمجلس الانتقالي الذي يبدو ان قياداته تتخلى عنهم ولم

تحاول جاهدة ان تستوعبهم في وحدات عسكرية وامنية وترتب اوضاعهم في المنظمات الدولية العاملة في البلاد مثلما يعمل حزب الاخوان مع انصاره واعضاءه فقد عمل على نشرهم في كل مكان عسكري ومدني

فليس من المنطق ومن غير المعقول ان ترد قيادات الانتقالي على هؤلا الشباب باجابات مخيبة للامال
فدائماً ماترد القيادة على الشباب بكلمة
ليس بيدينا شي
او ليس تبعنا اي تسجيل
او لا نعرف عن اي تسجيل
فكل الاجابات تاتي سلبية

نناشد الرئيس عيدروس بان يعطي شبوة اهتمام اكثر ويحتوي شبابها ويفتح لهم مجالات كثيرة

لا تفقدوا شعبيتكم ياقيادتنا المرحلة مهمة والشباب هم عماد المستقبل فلا تتركوهم ينفضوا من حولكم ويذهبوا في اتجاهات اخرى

اعضاءوانصار ومؤيدي المجلس الانتقالي من شباب شبوة في انتظاركم

ومطالبهم بسيطة ان يلتحقوا باي وحدات وقوات جنوبية جيش وامن الجنوب

ودمتم بالف خير

Author

CATEGORIES