هل أتاك حديث الجيش (الوطني)؟

جيش (وطني) قوامه نصف مليون جندي، يحتاج لجيش آخر يدافع عنه من المليشيات الحوثية هذه واحدة من أكبر المفارقات العجيبة عبر التاريخ.

فالجنوبيون اليوم اصبحو اكثر وعي من قبل فهم تواقون لتحرير أرضهم بعد 33 عاماً من الظلم والقهر، ومن هذا المنطلق يقاتلون دفاعًا عن أرضهم وليس إرضاء للتحالف أو أي قوة تدعي الوصاية عليهم،

محاولة زج الجنوبيين في عمليات تحرير الشمال والتصريحات المتوالية عن ضرورة دخولهم إلى مناطق الشمال في محرقة تحرير الأراضي الشمالية من مليشيات الحوثي هذا أمر سابق لاوانه فأهل الشمال أولى بتحرير أرضهم ويستحقون المساعدة لتحقيق نفس الانتصار الذي تحقق في الجنوب، لكن ليس منطقياً أن تأتي قوات جنوبية لا علاقة لها بأراضي الشمال لتحرير الشمال، فلن تحصل هذه القوات على نفس العون والالتفاف الشعبي حولها، بل ستتم إبادتها خارج أراضيها وهذا الأمر أصبح واضح وجلي ويدركة أبناء الجنوب

تتواجد عشرات الآلاف من القوات العسكرية من أبناء الشمال مدججة بالسلاح في المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت وفي محافظة المهرة وفي محافظة شبوة، صرف عليها التحالف العربي مليارات الريالات

لم تتحرك هذه القوات المثيرة للجدل حتى للدفاع عن شبوة ذاتها، التي كانت الشرعية تدعي بأنها تحكمها، حتى أضحى الأمر الواضح أن هناك تخادمًا وتعاونًا وثيقًا وتنسيقًا بين قوات حزب الإصلاح المسيطر على تلك القوات ومليشيات الحوثي وتجمعهم مصالح واحدة وهي استهداف الجنوب فقط

*ايــــاد الهمامــــــــي*

Author

CATEGORIES