مفوضية الفساد فرع أبين اعادة هيكلتها امر ضروري للغاية
تتوالى خطابات رئيس مفوضية مكافحة الفساد فرع أبين “شيخ العويني بمدح فلان وفلان بينما نحن في المحافظة قبل ان نكون كإعلاميين كمواطنين في انتظار تصريحات تخص ما اقيمت لاجله المفوضية من كشف الفساد وايقافه ومحاربته.
للاسف “مفوضية مكافحة الفساد م. أبين” مصطلح لا يسمن ولا يغني من جوع بل لا يغطي المصاريف التي تصرف لهذا الاسم المزلزل المهيب، الموحي للناظر والمتابع له بالهيبة لكن الواقع مثل عبوة #البفك “الطرزان” مملوءة هواء.
سؤالي الى شيخ العويني رئيس المفوضية هل فعلاً خلت المحافظة من الفساد؟! ام خليتم انتم من الحياء ولم تنظرو الى انفسكم انكم مجموعة فاشلين لا تصلحون لادارة صندقة؛ كفا ضحك على الذقون اتركو الامر لاهله وتنازلو لغيركم او حلو المفوضية التي جردتموها من الهيبة والذي اصبحتم فيها جزء من الفساد.
“على من لا يعرفك يا شيخ العويني اضحك” فلا ادري من هذا الذي فوضكم ومن ولاكم هذه المهمة؛ اما وجد غيركم؟! … للاسف اصبحتم منتفعين متعيشين بهذا الاسم مع احترامي لبعض الشخصيات المعتبرة التي معك في المفوضة ورسالتي لهم لا تجعلونا نفقد الثقة بكم، لا تصغرو في انظارنا ان عجزتم فانسحبوا؛ هل لاحظتم ما انتم عليه من نتانة في هذا المستنقع. هل عجزتم عن غربلة المفوضية وتفعيل ما اسست له، ما المؤهلات التي اعطت لكم لقيادة ركن كهذا، والاكثر تعجباً على الجهات الرسمية التي تتعامل معكم بهذا الاسم هل ليس لديهم شاغلاً غيركم.
كتبت هذا يا رئيس المفوضية في المحافظة من منظور عام قبل ان يكون شخصي كلمات على كل لسان مواطن في أبين وانا ادري انك عاجز عن الرد لانك، لو فكرت للحظة في الرد سنخرج كل ما عندنا من ما تم استخدام اسم المفوضية فيه. الامر الذي اوجب تكتمنا هو دعوتكم للاكتفاء بما معكم وترك السبيل لغيركم والله يفتح عليكم بعمل اخر .
رسالتي لقيادة المفوضية العليا ممثلة بالدكتور “زيد قاسم” الشخصية التي ليس عليها غبار. عرفناك بكل كفاءة ورزانة فهناك امور يجب الالتفات لها وتصحيحها كي لا تتسبب لكم بالعطب وهدم كل ما بنيتموه انتم مفوضية مكافحة فساد ونحن شعب متكئاً عليكم في هذا اما ان تقبلو ما طرحناه اما فتقبلو انهياركم في نظر كل مواطن أبيني وتقبلوا تحليلكم في المحافظة وترشيح البديل المستقل عنكم لا المستغل منكم.
