خلط المفاهيم والمسميات

الحراك الجنوبي السلمي يمثل الثورة الجنوبية السلمية ضد الاحتلال اليمني والمقاومة المسلحة الجنوبية تطور نوعي في هذه الثورة لكن الحراك ليس مكون فهو مسمى عام أشتركت فيه عدة مكونات وأحزاب لم تتمكن من الامساك بالنصر الجنوبي الذي تحقق بفضل المقاومة المساحة والتي هي امتداد للحراك السلمي وتم حل مجلس المقاومة في عدن فكاد النصر الجنوبي أن يختطف من قوى معادية لقضية الجنوب العادل.

وهذا لايعني إنكار للمكونات الجنوبية القائمة مهما صغر أو كبر حجمها أو تنكر للحوار معها بل إن الانتقالي وجهه دعوة معلنه على لسان رئيسه للحوار مع كل من يحمل تحت أضلاعه استقلال وحرية الجنوب مكونات أو أشخاص وإجرى الانتقالي حوارات قبل وأثناء تشكيله وإجرى بالفعل عدة جولات من الحوارات بعد تشكيله في الداخل وحاليا جولة جديده في الخارج وعملية الحوار هي عملية مستمرة والمهم أن توصل إلى نتائج وان يكون نهجنا حواري وعقد حوارات باستمرار أمام القضايا الوطنية الهامة والتحديات التي تواجه شعبنا.

اما الخلط في المفاهيم فهي مشكله رافقت عمل الجنوبيين منذ الخمسينات وبداية اليمننة السياسية للجنوب ومحاولة طمس هويته واكبر خلط هو ما حصل من خلط بين الجنوب العربي كوطن وهوية وطنية لعرب الجنوب واتحاد الجنوب العربي كمؤسسة سادت ثم بادت وخلط الاستقلال واستعادة الدولة وفك الارتباط بمفهوم الانفصال الذي لا ينطبق علينا والخلط بين حق تقرير المصير والاستفتاء.

Author

CATEGORIES