للجباري وبن دغر والجنوبيين المسحورين بالفاتنة صنعاء بلا تحية
صعدوا الى سلم الحكم ، وباركوا خطوات وسياسات العبث والتدمير الممنهج لكافة المؤسسات الخدماتية للدولة الجنوبية ، وصمتوا امام سياسة التجريف بالاقصاء والتسريح والتهميش بالجملة لكافة كوادر ورجال الدولة الجنوبية، ومدوا ايديهم للمنتصر بحرب صيف 94م وشرعوا باباحة وتدمير كل ماهو جميل ومن حضن عفاش وعبدالله الاحمر كانت ارادتهم تتحرك حاملين مباخرهم ومؤمنين ومطيعين ومذعنين باهدافهم القاتلة للشعب ، وهم من اوصلوا الشعب الى مانحن عليه ، والان يصعدون ومن فنادق الخارج ليتباكوا على مصير الوطن الذي ذبحوه من الوريد الى الوريد وكان من سلم البلاد وسيادتها ليسلب قرارها بدخولها البند السابع اتى من المريخ ثم اختفى بقدرة قادر ، الا تستحون وتستشعرون حجم الالم اذا في ذرة ضمير حي باجسادكم وتعودوا لوطنكم وتدركوا بانه الاجدر بكم ان تكفروا عن ما ارتكبتوه بتشريعكم لسياسة الفساد والنهب والتدمير والعبث بثروات الوطن التي احتكرت بشخوص لم يعرفوا معنى الوطن غير انه شركة ومشروع خاص بهم ووقوفكم الى جانبهم خلال كافة المراحل منذ مابعد عام 94م ، وان لا يفارق دعائكم لانفسكم كل صلاة لان ما يقدمه الوطن في جبهاته كانت نتائج حتمية وضريبة لتطهير الوطن من اثار استبداد مشاريعكم التي اختزلتموها بعائلة الاحمر ، وتم اقتيادكم كما تقاد الاغنام من قبل راعيها ، فاعقلوها واعلموا ان الارض التي دنستموها يتم تطهيرها يوميا بدماء الابطال ، فكونوا انتم اخر من يتحدث عن الفساد وعن الوطن لانه بمطبخكم صنع ومن مطبخكم عمم عبر شبكاتكم الخاصة التي لازالت تطعن الجسد الوطني الجنوبي حتى اللحظة..
لن يبنى الوطن او يتعافى وعيونكم لازالت تستمتع بمعاناة الشعب وتتلذذ بصرخات امهات وزوجات الشهداء واسر الجرحى وتطربون الغازي بمواقفكم المخزية والتي تلحنون فيها حبكم للوطن ، واجسادكم المغاطاه بعباءة الفساد المبللة بدماء جرامكم وحقدكم الدفين المشؤوم لشعبكم الحر، فقوفوا صفا واحد قابضين على ايديكم رافضين مدها لمطابخ اسيادكم باحثين عن الوطن معاهدين الشعب بانكم الى جانبه ، والى جانب قيادته الوطنية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي لتحقيق اهداف وتطلعات الشهداء، فالتاريخ لا يرحم وهي رسالة اوجهها لبن دغر وللجنوبيين الذين لازالت عيونهم باتجاه صنعاء بلا تحية لا نريد او نرضى ان يارشفكم التاريخ بانكم لم تكونوا غير امعات وادوات مستاجرة لم تستفيد من مراحل التاريخ الوطني ، فضلتم خيار العيش في اجواء البذخ واوعية الفساد المخلد والمحفور في عقولكم واسيادكم والظلم والمجاعة تاكل اجساد الشعب يوميا ، فحددوا مصيركم واختاروا خواتيمكم وكونوا اخر من يلتحق بشعبكم واخر من يتكلم باسمه ايها الرعاع .
