30 نوفمبر وحكم تبادل التهاني فيه

تلقيت كغيري التهاني بالعيد الوطني 30 نوفمبر من العديد من الاخوة والرفاق والاصدقاء الاعزاء على قلبي من كل مكان ولكن الحقيقة اني لم استطيع ان ابادلهم التهاني لكنني رديت لهم التهنئة بما يعبر عن صدق شعوري بيوم مثل هذا فشكرتهم اولاً على هذة اللفتة الكريمة وتذكرهم لي وهذا يدل على صدق مشاعرهم ونبل اخلاقهم وهذا افرحني واثلج صدري ولكن للاسف لاشي ايجابي يستدعي تبادل التهاني بهذة المناسبة فليس هناك جميل اتى به هذا اليوم يجعلنا نتبادل التهاني لاجلة
على ماذا التهاني ؟ هل على الخيبه والالم والذل والهوان والتشرد الذي نعيشه؟ ام على خيبتنا وفشلنا في الحفاظ حتى الوضع الذي كان عليه الناس قبل هذا اليوم او حتى الحفاظ على الوضع الذي كان علية الناس اثنا الاحتلال الثاني على الرغم من انه اسوى واقذر احتلال عرفه التاريخ البشري
على ماذا نتبادل التهاني ونحن الشعب الوحيد في العالم الذي يحن لايام الاحتلال ويتمنى عودتها وكل أفراده شباب في عمر الزهور وكهول في ارذل العمر جميعهم يبحث لنفسه عن فرصه للهجرة والهروب من الوطن لقد انطبق علينا قول الشاعر
أَغايَةُ الدينِ أَن تُحفوا شَوارِبَكُم. يا أُمَّةً ضَحِكَت مِن جَهلِها الأُمَمُ.
اشكركم على مشاعر الود والمحبة التي تكنونها لنا ولكم مني خالص مودتي وحبي وتقديري احبائي ونسال الله ان يجمع شتاتنا ويصلح شاننا ويفرح قلبونا بما يسرنا
المخلص عبدالناصرالربيعي

Author

CATEGORIES