الرابع حزم أسطورة التحدي والصمود في الصبيحة

في بادئ ذي بدء وحين تحسبها عدد سنين من البسالة والتحدي والصمود والمقاومة التي تنطلق مبادئها من عقيدة راسخة لحبهم لدينهم وارضهم وعرضهم هنا فقط سيعرف القارى اننا سنعرج بكلامنا هذا عن أسطورة التحدي والصمود أسطورة في خوض المعارك

سبع سنوات من الصمود في وجه جحافل بربرية من مليشيات متدفقة من مخزون بشري لاينضب لجغرافية الهضبة الزيدية المتشيعين

كل تلك السنين جعلت من اللواء الرابع حزم وابطاله الشجعان تحت قيادته العسكرية أحد أقوى واهم الالوية العسكرية التي تقزمت أمام جبروتها وصلابتها مئات الكتائب المليشاوية التابعة للحوثي والتي تدربت على أيادي مدربين إيرانيين كما عجزت أمامهم تشكيلات الحراس الجمهوري آنذاك ولم تفلح معهم تطورهم العسكري وعتادهم المتطور الحديث

وعندما نقول أسطورة في الصمود فهي الحقيقة التي يمكن لايدركها الكثير ولايستوعبها ولا يستطيع أن يقف أمامها أو يطبقها ويصمد أمامها الكثير من القادة العسكريين من خلال لواء واحد فقط تعجز أمامه ثلاثة الوية عسكرية من مليشيات الحوثي على امتداد جبهتين مترامية الأطراف في حيفان والأخرى في عيريم بالقبيطة ناهيك عن تعزيزاتهم المتواصلة والمتلاحقة دوما ولازالت

حنكة قائد خبير واركان محنك صنعت من أبطالها رجالا صناديد في ميادين القتال تشربوا فنونها وعلومها من جامعة واقع وساحات النزال وحتدام المعارك للعلوم العسكرية

ليست مبالغة فيماقلته ولكنها الحقيقة لمن اراد أن يتحقق منها فالجبهة لازالت وحراس العقيدة والوطن لازالوا في متارسهم يذودون ويجترحون البطولات بحرفية وتكتيك ومهارة عالية في ديناميكية التحول من الدفاع إلى الهجوم وشل حركة العدو في أرضه دون أي خسائر فادحة بالارواح والعتاد

حقيقة لابد أن نخط بها الأقلام ونبعثر في صفحاتنا اروع واجمل الكلام بحق تلك الابطال وياليت كنت أعرف شعرا لكانت قريحتي تجود عليهم أطراء ومدحا
فهم خيرت القوم وشجعانها وهم مسعرين حرب اذا ارادت لهم قيادتهم يعشقون الشهادة لأنهم يعرفون ثوابها

فلله دركم ودر قيادتكم ايها الابطال الاشاوس في اللواء الرابع حزم صامدون تقاتلون. تواجهون تتصدون وتذودون وتستشهدون وتجرحون دون عويل ولا بكاء المتباكيين لاتهاونون في مواقعكم إذا نقص الزاد وتقطعت المؤن
فلا غرابة من كل ذلك الكلام حين تعرف أن لواء يقود اسودها ومعاركها ذلك القائد الهمام العميد وافي وأركانه رفعت العقلاني الذين جعلوا من صدى أسماؤهم فقط هلعا ورعبا عند أعداءهم

Authors

CATEGORIES