تقرير: غياب اعلامي عن مجازر الحوثي في الشمال، وحرية تعبير تحارب الاجراءات الأمنية في الجنوب

تقرير: غياب اعلامي عن مجازر الحوثي في الشمال، وحرية تعبير تحارب الاجراءات الأمنية في الجنوب
تقرير: حسين المحرمي
تمارس مليشيا الحوثي الايرانية جرائم يومية بحق المواطنين في المناطق الشمالية تصل الى الإعدام، واحراق السجون بمن فيها، جرائم جردتها من الانسانية، متعدية على حق التعبير وحرية الرأي.
جرائماً وانتهاكات متكررة تختفي عندها حرية الرأي والتعبير، اصبحت في اعلام الحوثيين حقوق تستعاد، وأمن يفرض، وقانون ينفذ، خطابات تقبلها الاعلام في مناطق الحوثي، وروجها اعلاميين ومشاهير في تلك المناطق لاجل ارضاء الحوثي ومجاملة لاجل القول إننا لن نكون الا معكم ولن نقف ضدكم، معبرين في ذلك عن رضاهم.

تكتما إعلامياً صريحاً إضافة إلى غياب الشفافية في اعلام مناطق سيطرة الحوثيين، يرى مجازر الحوثي وانتهاكاته الدولة المنشودة، والأمن المفروض، والحق المستعاد، ناظراً الى الاجراءات الأمنية في الجنوب أنها أمن منفلت، وحرية مقموعة، وقانون منتهك.
“قتلة الصماد” خطاب حديث يتداوله اعلاميبن ومشاهير السوشيال ميديا في المناطق الشمالية، معبراً عن اخر مجازر الحوثيين بحق 9 مواطنين ابرياء من ابناء تهامة، لا نعلم ما فعلوا حتى تعلق لهم هذه التهمة ولكن التسليم الاعلامي في الشمال لهذا الخطاب اردف على صورهم (اعدام 9 متورطين في مقتل الصماد) .

كما نشاهد انطواء مجزرة صنعاء التي راح ضحيته اكثر من 500 لاجئ افريقي متفحمين في نيران اضرمتها مليشيا الحوثي في احد سجون المليشيا المتعددة التي تعتقل فيها آلاف من اللاجئين الذين رفضوا القتال معها.

إضافة الى الكثير ممارسات الحوثيين القمعية ضد الاعلاميين والكتاب والصحفيين والحقوقيين، وانتهاك اعراض النساء، وتجنيد الاطفال، وإغتصاب اراضي المواطنين من قبل مشرفي الحوثيين، وتفجير المساجد ومنازل المعارضين لهم والعديد من التعديات الاخرى التي تمارسها المليشيا الحوثية، والذي يقابلها تكتم اعلامي صريحاً.


ويختصر الظهور الإعلامي لإعلامي ونشطاء الشمال في الحملات الكائدة لابناء الجنوب والقوات المسلحة الجنوبية، راغبين في اشعال الفوضى واغلاق السكينة العامة في المحافظات الجنوبية لفتح ثغرة لتقدم المليشيا الحوثية نحو الجنوب.
