إجتماعات الإنتقالي

ضربت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي أرقام قياسية في عقد الاجتماعات ، التي تصل إلى أكثر من ستة اجتماعات شهرية

هذه الاجتماعات باتت محل سخرية من انصار الانتقالي ناهيك عن خصوم الانتقالي وحتى المواطن البسيط العادي الذي ليس له في السياسة ودهاليزها ، بات يتندر من اجتماعات القاعات المغلقة التي لا تفيد.

عند قراءة وتحليل مايدور في هذه الاجتماعات ، تجد كلام مكرر من أوله إلى آخره دون الخروج بنتائج عملية على الارض ، تظهر الانتقالي في موقف الضعف والاستجداء والتسول، لا كيان سياسي بات يمثل القوة السياسية والعسكرية الاقوى في الجنوب.

تكرار الاجتماعات بهذه الطريقة قد يكون منها تسجيل حضور اعلامي ليس إلا ، لكن في حقيقة الأمر تبعث برسائل سلبية إلى قاعدته الجماهيرية العريضة بأن الانتقالي بات عاجزا عن الفعل ولا يجيد الا الاستجداء تارة ، والتنديد والشجب والاستنكار تارة أخرى.

الجماهير تنتظر من الانتقالي فعل وليس كلام ، تحتاج حلحلة الملفات السياسية والعسكرية، لاسيما محافظات الجنوب الشرقية (شبوة وادي حضرموت المهرة) ، التي يلعب فيها الإخوان ومن يواليهم، ويصنعون مايشاؤون فلدى المجلس الكثير من أوراق الضغط والفعل السياسية والاقتصادية والعسكرية والجماهيرية ، لكن ذلك يحتاج إرادة من القيادة ، وليس اجتماعات لا تسمن ولا تغني من جوع .

الجنوب أمانة في رقبة الانتقالي ، بغض النظر عن موقف القلة الجنوبية من أصحاب المصالح الشخصية ، التي متى ذهبت تلك المصلحة سيعودون لوطنهم ، فهل تكون القيادة في مستوى هذه الأمانة ؟.

جمال شنيتر

Author

CATEGORIES