أهالي منطقة ثماد في مديرية جحاف يتقاسمون المعاناة ومرارة الفقر والمرض والحرمان

أهالي منطقة ثماد في مديرية جحاف يتقاسمون المعاناة ومرارة الفقر والمرض والحرمان

وحدها الكلمات لاتستطيع أن تعبر عن المآسي والحرمان الذي يعاني منها أهالي منطقة ثماد في مديرية جحاف تلك المنطقة التي أصبحت عقود من الزمن طي النسيان رغم أنها تعتبر مهد التاريخ والحضاره وقبلة الزائرين لما تمتلكه من مناضر خلابة وإرث اصيل وحضاره خلدتها أساطير الأولين الذين كانو يعيشون فيها وتركو من بعدهم تراث اصيل لايمكن أن تمحوه الأيام والسنين في اعالي قممها الشاهقة ”

في منطقة ثماد بجبل جحاف يتقاسم الأهالي المعاناة فيما بينهم ويتجرعون الحرمان في ضل غياب تام للخدمات ومقومات الحياة بدئآ الطرقات الوعرة والمتهالكة وانتشار الأوبئة والأمراض المستوطنة، وسوء التغذية وندرة الأدوية والفقر المدقع والتجاهل من قبل السلطات المحلية

لا أحد يستطيع منا تصوير حجم المعاناة التي يعيشها سكان هذه المنطقة وفقدانهم لأبسط مقومات الحياة، فالوضع بشكل عام فيها صعب للغاية، وحدها صور الشيوخ والاطفال تلخص ما تعانيه تلك المنطقة من كوارث إنسانية مجتمعة والتي كان آخرها ماحصل يوم أمس لثلاثه من الشباب من أبناء جحاف الذين اتو إلى هذه المنطقة المنسية في نزهه وماكانو يدركون ان قدر الله شاء لهم ان يعودو منها جثثآ هامدة بعد أن اصابتهم صاعقة رعدية وهم في أعلى قمة جبل أيوب مع رحلة الموت ”

هذه الحادثة التي راح ضحيتها ثلاثه من الشباب وإصابة ثلاثه اخرين جعلت الأهالي في منطقة ثماد يقفون في حيرة من أمرهم لإنقاذ الشباب وتقديمء الرعاية الصحية الأولية لهم فالمنطقه التي كانو فيها الشباب لاتستطيع السيارات الوصول إليها كون الطريق متهالكة ووعرة وصعبة المسالك وقامو بنقلهم بالطريقة التقليدية وهي حملآ على الأكتاف ”

ليست المعاناة الصحية وصعوبة الطرق وحدها التي ترهق الأهالي في منطقة ثماد اليمني بل إن غالبية السكان في يعانون من حالة اقتصادية صعبة وطبول الحرب وغلا الأسعار ضاعفت من معاناتهم بشكل كبير، حيث يعتمد معظم السكان في هذه المنطقة على عائدات الزراعة الموسمية وجزء منهم يعتمدون على الرعي وتربية الحيوان، وأغلب الأسر فيها تعيش تحت خط الفقر المدقع ”

رسالتنا الاعلاميه ننقلها من منطقة ثماد إلى المسئولين وصناع القرار في محافظة الضالع من السلطات المحلية والمجلس الانتقالي والمنضمات والجمعيات المحلية والخارجية بالوقوف بجد واخلاص أمام أهالي تلك المنطقة المنسية وإيجاد الحلول الملائمه لهم لما من شأن ذالك رفع المعاناة ورسم البسمة والسعادة والأمل في قلوب الاهالي في هذه المنطقة التي أصبحت فيها الحياة لا تتطاق “

Author

CATEGORIES