اتفاق الرياض كخدعة الحمار بالجزر
للعلم عندما يستخدم العدو جميع “انواع” الاسلحة الثقيلة الفتاكة ولكن امام صلابة الابطال يعجز عن هزيمتك واختراقك في ميدان المعركة ، يصل إلى طريق مسدود بل ينكسر ويعجزامام جلمود من الصخر ، يشعر العدو بالصعوبة في هزيمتك ميدانياً.
ولكن مع اصرار العدو في احتلال “الوطن” الغالي يلجأ إلى استخدام جميع الأساليب القذرة لأحتلال الوطن هذه الاساليب تعتبر سلاح الجبناء ، من هذه الاساليب انقطاع الرواتب والخدمات وإنهيار العملة والاسعار هذا مع استخدام الإعلام الدعائي المضلل كفيل بالانهاك وضرب القدرات والمعنويات مع مرور الزمن وسياسة النفس الطويل .
ليس كذلك فحسب بل ، اخر الليل تأتيك الدواعش والقاعدة والإرهاب “المصطنع” حيث استمر مسلسل الإرهاب في محافظة أبين بأستهداف القوات الجنوبية المسلحة وضرب ما تبقى من هامش هش للقدرات
حتى لاتصبح فريسة سهلة للعدو وضحية لسياسة النفس الطويل في انتظار تطبيق خدعة إتفاقية الرياض التي لاتختلف كثير عن خدعة الحمار والجزر ، وحال المواطن يقول سبع سنين قد مرت عليا انام الليل ..
