شبوة ضحية الشقيقة الكبرى ..!!
كل مايحدث في محافظة شبوة النفطية بعد اغسطس 2019 م تتحمله الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية وسفيرها المرتزق ومشايخ الفول المرتزقة ، الشقيقة الكبرى هي من خبطت العدد بتأمرها القذر على المقاومة الجنوبية والنخبة الشبوانية ودولة الامارات وابناء محافظة شبوة .
حيث كانت دولة الامارات تسير بالاتجاه الصحيح خاصة بدعم المقاومة الجنوبية وتطهير المحافظة من المليشيات الحوثية وقامت بتأسيس قوات النخبة الشبوانية وتطهير شبوة من خطر العناصر الإرهابية .
استمرت دولة الامارات بالسير بالجانبين بالجانب الانساني والجانب الأمني حيث قامت في تمكين قوات النخبة الشبوانية ببسط سيطرتها على المديريات الشمالية والغربية وتأمين آبار وحقول النفط وعادت شبوة الى اخواتها تحت سقف الجنوب .
ساد الأمن شعر المواطن الشبواني بالأمن والأمان ولكن مجرد ماقتربت قوات النخبة الشبوانية لتأمين آبار وحقول النفط صاح الجنرال الاحمر و”عتاولة” حزب الاصلاح ادهنوا السير وضخوا مبالغ كثيرة للسفير المرتزق كذلك للقائد السعودي المنبطح ابو سلطان حركوا “السلاحف وحركوا مشايخ الفول “المرتزقة” بالذهاب إلى شبوة لعقد اجتماعات وشراء الذمم وتمزيق شبوة .
الإخوان هم حركوا مشايخ الفول بالفتات بأسعار رخيصة بسعر التراب لسيطرة على “شبوة” ونفطها وضرب المقاومة الجنوبية وقوات النخبة الشبوانية تحت “شعأرات” رنانة شبوة في قلوبنا والفتات في جيوبنا والارتزاق والعمالة و”الخيانة” بدمائناحيث استلموا “قيمة” ضمائرهم الرخيصة بتنفيذ مخططهم القذر وغادروا شبوة بلارجعة .
من يتم استهدافهم وضربهم اليوم بشبوة هم ضحايا مشايخ الفول حيث دغدغوا مشاعرهم لعبوا بعواطفهم خبطوا عدادات عقولهم اوهموهم بترقيات مناصب رفيعة واموال لضرب المقاومة الجنوبية وقوات النخبة الشبوانية ، شبعوهم بالوهم فسأل لعابهم واستلموا المهام تعاونوا في عودة شبوة الجنوبية إلى باب اليمن .
الإخوان بلغوا مرادهم وتحقيق اهدافهم ، فأنتهت مهام ضحايا مشايخ الفول ليس اليوم وإنما قبل اكثر من سنة وتم الزج بهم في مقدمة الصفوف بقرن امكلاسي ووادي الموت لكي يتخلصوا منهم كوقود للحرب الظالمة ضد القوات الجنوبية الباسلة .
كذلك تم الاقصاء والتهميش و “أنتشرت” القوات الإخوانية الخاصة مثل السرطان حتى وصلت نقطة”الخبية” شرق بالحاف على تخوم محافظة حضرموت وبسطت نفوذها على السواحل والموانئ وخاصة موانئ التهريب وسحبت البساط والنقاط من كافة اللوية من شمال عتق إلى بالحاف
وتم دحر وتجريد كافة اللوية من كل شيء وتهميش المحافظ والقيادات والأستحواذ على الضرائب والإيرادات والجبايات امام صمت مخجل للشقيقة الكبرى وفي تحدي سافر لأكبر شنب بشبوة ، مافيش “خطوة” للمحافظ الا ولعكب كالظل يلاحقه .
غير التخوين والتفتيش والاستفزاز الذي يتعرض له قيادة اللوية وقيادات من العيار الثقيل في النقاط الأمنية للقوات الخاصة التي جل افرادها من الشمال بعدها أعتكف بن عديو بمنتجع حصن الغراب ببئر علي برضوم لأكثر من شهر من التصرفات التي يتعرض لها المسؤولين وقيادات اللوية .
استمرت تلك الخلافات بعيداً عن المشهد وكانت تتبعها المباخر والطبول “الحنانة” والإعلام الدعائي لعجلة التنمية “الزائفة” لكي ينشغل الناس بعيداً عن مايدور داخل اسوار شبوة النفطية بين ابطال الديجتال حتى فجر الخميس الماضي خرج الوضع عن السيطرة وسأل الدم للركب .
