هل يستطيع الوالي قطع الأكسجين ..؟!
اليوم تم قطع الغذاء والماء الثلج والصيانة وغيرها باقي الاكسجين هل يستطع الوالي ان يقطعه وتاتي هذه الحملة الشعواء ضد قوات حماية المنشآت من أب وقائد نعتبره قدوة للجنوب حريص على تماسك القوات الجنوبية حيث فضل الإخونجي البسوس راشد حازب على تماسك القوات الجنوبية ويفضل اخونجي بسوس لكي يخسر قائد ميداني صلب يأتي من رحم المعاناة .
فهذا العمل لأجل من ولمصلحة من تعمله قيادة الأحزمة الأمنية فالضباط والجنود لهم أكثر من تسعة شهور تحت صقيع وبرد الشتاء وحرارة شمس الصيف “الحارقة” يواجهون الاتربة والرياح وعوامل التعرية بصدوراعارية لأجل الوطن الجنوبي الكبير يتسع لجميع ابنائه من دون مرتبات وتأتي قيادة الأحزم بقطع الغذاء والماء هل هذا انتحار او اخر مسمار بنعش الجنوب ..؟!
كبير يابن عفيف بالرغم هذا “الاجحاف” والعنصرية التي يستخدمها القائد والأب الحنون للأحزمة “الأمنية” العميد محسن الوالي ولكن القائد بن عفيف صامد صمود الجبال لم تهتز له شعرة وكأنك يابو زيد ماغزيت ، حيث قام بتوفير الغذاء والماء لكافة منتسبي قوات حماية المنشآت على حسابه الخاص فتذكرت البيت الشعري … على قدر اهل العزم تأتي العزائم ..
وتاتي على قدر “الكرام” المكارم ..
وتصغر في عين العظيم العظائم ..
وتعظم في عين الصغير صغارها ..
وذا الطعن “اساس” لها ودعائم ..
فما مات مظلوم ولا عاش ظالم ..
حيث استخدم الوالي كل اصناف الضغط لكي ترضخ قيادة قوات حماية المنشآت بتسليم أمن حماية ديوان وزارة التجارة والصناعة للحرباء الإخواني مدير مكتب نائب وزير التجارة والصناعة فهل يعلم القائد الوالي وقيادة الانتقالي في عدن إن
الداعشي يعقوب البوجي إرهابي الأحزمة والطرود الناسفة مرافق للحرباء الإخواني راشد حازب مدير مكتب نائب الوزير ..؟!
صحيح الإخونجي “البسوس” موكبه اكبر من موكب الوزير ولكن من ضمن مرافقيه يعقوب البوجي ومعتز سمير ضمن اكثر من سبعة مرافقيين للحرباء “الإخواني” كانوا معتقليين على ذمة قضايا إرهابية جسيمة إذا كان محسن الوالي وقيادة “الانتقالي” على علم فهي مصيبة وإن كانوا لايعلمون هي المصيبة الكبرى ، سيصبح مبنى وزارة التجارة والصناعة وكراً وتفريخ للدواعش ومنطلق للعمليات “الإرهابية” ستستهدف ماتبقى من الكوادر الجنوبية يالله لطفك .
القائد بن عفيف لقد استشهد شقيقه وجرح شقيقه الأخر واصيب “القائد” بأصابة بالغة لازال يعاني منها اثناء تطهير العاصمة عدن من رجس الروافض ، ويأتيك راشد حازب اخونجي ستلوح مفرخ من حزب الإخوان يطرح رأسه برأس قائد ميداني صلب يأتي من رحم المعاناة بذل ولازال يبذل الغالي والرخيص في سبيل كرامة الجنوب .
ياللعجب بدنياء العجائب يصبح “الخونة” بايعي الأوطان شرفاء بنظر قيادة الانتقالي ومن يصدق ان الحرباء الإخونجي راشد حازب الذراع الايمن للمحافظ “الإخواني” وحيد رشيد ، قد تاب عن “جرائمه” التي اقترفها بحق ابناء عدن خاصة عندما كان الذراع “الايمن” للمحافظ وحيد رشيد .
فالإخواني اللتمس النجاحات التي حققتها قوات حماية المنشآت ويريد يضرب هذه القوات من مسافات فأستغل طيبة العميد محسن الوالي وعلى حساب هذه “الطيبة” و “العاطفة” يريد ينفذ مخطط إخونجي قذر لولي نعمته ومن لازال يسبح بحمدهم من عتاولة الإخوان يظن سيحفظ لأسياده عرش “المرشد” الذي سقط سقوط مدوي على اسوار الطرية والشيخ سالم .
صحيح موكبه اكبر من موكب الوزير لكن مايدور برأس هذا الإخونجي “البسوس” مخطط إخونجي قذر سيستهدف الكوادر والقوات الجنوبية ، ما يثير “الشك” اكثر نحن نعرف مدراء مكاتب لوزراء ووكلاء لايملكون سيارة خردة يذهب بها للدوام ، والإخواني “الكارثة” مسوي زحمة والخط فاضي رحم الله أمراء عرف قدر نفسه .
المضحك إن الإخواني طارح برأسه قوات حماية “المنشآت” لايعلم إن قوات حماية المنشآت التابعة للمجلس “الانتقالي” هي الخيار الأبرز والوحيد لكونها تمتلك كادر بشري أمني مؤهل لديه مهارات وقدرات كبيرة لتأمين كافة المرافق والمؤسسات ، فالإخونجي راشد حازب وجميع مرافقيه الدواعش لا يستطيعون تأمين زريبة بقر .
وخلال السنوات الماضية اصبحت قوات حماية المنشآت هي قوات أمنية يشار لها بالبنان ويحسب لها الكثير بفضل المهارات والتدريب والتأهيل الذي خضع له افرادها وياتي هذا العمل والانجاز الأمني “ترجمة” لجهود كبيرة بذلتها قيادتها الصلبة ممثلة بالقائد العميد / احمد مهدي بن عفيف ،
فإذا رأيت نياب الليث بارزة فلا تظن ان الليث يبتسم .. للحديث بقية .
