بسواعد القوات الجنوبية تبخر مشروع المد الفارسي

لم يكن الجنوبيون بعيدين عن ثورة فبراير التي انطلقت في عام 2011 ضد نظام الحكم السابق بل كانوا هم أحد وأهم العوامل لقيام الثورة ومن روادها بل هم السباقين لها ويشهد لهم تاريخهم النضالي الحافل بالنضال بدايتآ من ساحات التعبير السلمي حتى تأسيس الحراك السلمي الجنوبي وصولا إلى تأسيس المقاومة الجنوبية وإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي كل ذالك اصبح واضحآ وجليآ والعالم كله يدرك ذالك ويتابع كل ماكان يدور في أرض الجنوب منذو بداية اندلاع الثوره الجنوبية التحررية على مختلف المراحل والضروف والمنعطفات السياسية التي عصفت بالشعب الجنوبي منذو حرب صيف ١٩٩٤ م ومع ذلك استطاع الجنوبيين بصمود اسطوري وعزيمة واستبسال وتضحيه وكفاح عل تحقيق انتصارات كبيرة منذو بداية شرارة ثورة الربيع العربي وحتى سقوط صنعاء مع الحوثيين ومحاصرة الحكومه ولايزال الجنوبيين حتى اليوم يواصلون نضالهم بثبات وعزيمة وشموخ وتضحيه ”

الجنوبيين هم شركا حقيقين للتحالف العربي منذو بداية اعلان عاصفة الحزم واثبتو منذو اليوم الأول جدارتهم على أرض الواقع في جبهات القتال ونجح الجنوبيون بتحرير أراضيهم وافشال مشروع المد الفارسي في جزيرة العرب ومع ذلك اهملت دول التحالف هذا الدور الريادي للشعب الجنوبي الذي يعتبر هو الساعد الأيمن والسند المنيع لهم”

قدمت دول التحالف نموذجاً سيئاً في المحافظات الجنوبية المحررة وعلى رأسها العاصمة عدن ومع هذا الإهمال اوجدت أيضآ المملكة العربية السعودية للشرعية موطئ قدم في المحافظات الجنوبية تقوم من خلاله في تعذيب الشعب وقطع الخدمات عنهم، بدلا من توفيرها لهذا الشعب المخلص والمتفاني

اليوم نحن أبناء الجنوب أصبحنا نتجرع مرارة العقاب الجماعي لا ماء ولا كهرباء ولا رواتب ولا خدمات فضلا عن ارتفاع أسعار المواد الغذائيه وتدهور قيمة الريال المحلي امام العملات الاجنبيه فكيف لنا ان نستطيع اليوم إقناع من هم الآن يرزحون تحت سيطرة الحوثي بأن تحرير مناطقهم من الحوثي سيكون فيه الوضع أفضل من ذالك وهم يشاهدون في عيونهم الواقع في محافظات الجنوب شاهده على ذالك الفشل “

Author

CATEGORIES