دعوات للحكومة وموظفيها للعودة الى منازلهم وتحويل معاشيق الى منتزه سياحي

دعوات للحكومة وموظفيها للعودة الى منازلهم وتحويل معاشيق الى منتزه سياحي

 

وجهت دعوات على اثر أحداث دخول المحتجين الى مقر الحكومة الثلاثاء ” لن يحمي الحكومة سوى عملها وانجازاتها, ورضى المجتمع عنها. ولهذا فان بقاء الحكومة في ( قصر معاشيق ) ليس له ما يبرره. لا عسكريا, ولا امنيا. كما انه مكلف اقتصاديا. للحكومة وميزانيتها, ولكل موظف فيها. ولاسباب اخرى اهم”.

“الحقيقة او ( السر المدفون ), ان السكن ( العزوبي ) لوزراء وموظفي الحكومة يحول ( قصر المعاشيق ) بعد مرور فترة معينة الى (سجن عاطفي ), يسعى كل من فيه, للبحث عن اي مبرر للهرب منه و( زيارة اسرته) ، و( لابعاد الاحراج ), يتم تغليف الامر ( بعذر ) سياسي, او اقتصادي, او عسكري, او امني او صحي ….او بغيرها من الاعذار وما اكثرها. الهدف هو, ان يتم تسجيل ( غياب بعذر ).

ولذلك فإن على رئاسة الجمهورية, ووزراء الحكومة وموظفيها, ان يعيشوا في منازلهم وبين اسرهم. مثلهم مثل بقية افراد الشعب. وكما يعيش نظرائهم, في جميع دول العالم. عندها, لن يكونوا بحاجه الى ( الكذب ) او الى انتاج ( افلام اكشن ), والتدبير ( لانقلاب ) بعد كل ثلاثه اشهر”.
حينها فقط, ستكاشف الحكومة الشعب بالحقيقة. وتقول ( لقد خذلتنا دول التحالف, حيث وعدتنا بكذا وكذا, ولم تفي بوعودها ). وسترد دول التحالف, بالقول( نعم وعدناهم, لكن ( وعودنا مشروطه ), باتخاذ الحكومه ( للاجراءآت التاليه: 1, 2, 3 ). ولكن الحكومه لم تجرؤ على اتخاذ اي منها ).
عندها, ستظهر المشكله. وبالمسائلة والمحاسبه سيتم ترشيد الحكومه, وتصحيح اختلالاتها. وحينها سيقتنع الشعب بها وسيحميها, وسيصبر على تنفيذ ( الاجراءات الضرورية الممكنه ) حتى وان كانت (مؤلمة ). عندها ستفي دول التحالف بما وعدت به الحكومه, وعندها يمكن حل المشكلات مها كانت تعقيداتها.
اما بخصوص ( منطقة المعاشيق ). فانطلاقا من الجدوى الاقتصادية والقومية للموقع.

نتفق مع المقترحات التي ترى بان على السلطة المحلية,في عدن, ان تقر اعادتها الى — ما كانت — ( متنزه سياحي ). يذهب اليه سكان عدن وزوارها, للسباحة في ( مسبح حقات العريق ), وللاستمتاع ( بالمنظر الالهي ) للبحر , من فوق جبل المعاشيق.

يا الله, ما اجمل ذلك المنظر”.

Authors

CATEGORIES