حضرموت والمهرة جزء لا ينجزاء من الجنوب العربي
لم استغربت كما لم يستغرب غيري عندما فاجآنا الاخ العزيز محمد غالب احمد عضو المكتب السياسي – رئيس دائرة العلاقات الخارجية للحزب الاشتراكي اليمني بمقالة المنشور في صخيفة عدن الغد بعنوان مساحة حضرموت والمهرة لا تدخل في اطار دولة الجنوب العربي ، الذي يستشف من العنوان مواصلة نهج طمس الجنوب العربي كوطن وهوية وطنية لكل الجنوبيين الذي انتهجته سياسة يمننة الجنوب العربي واتبعت الخلط بين الجنوب العربي كوطن وهوية وطنية لشعب الجنوب العربي وبين موسسة اتحاد الجنوب العربي (الاتحاد المزيف ) او الاتحاد الفدرالي بخبث سياسي لكي يكره ابناء شعب الجنوب العربي بهويتهم ووطنهم من خلال الخلط بينه وبين موسسة اتحاد الجنوب العرپي التي ارتبطت بالاستعمار البريطاني وركائزه في المنطقه وما لصق بهذه الموسسه من تشويه ، فما يوسف له ان نجد شخص مثل محمد غالب يجدد هذا الخلط بعد ان انتهى اتحاد الجنوب العربي في 30 نوفمبر 67 م ولا يمكن استعادة تلك الموسسه ولا يغكر المجلس الانتقالي بموجب وثائقه استعادة تلك المؤسسة وقد نصت وثائقه على استعادة سيادة شعب الجنوب وبناء دولته على حدود ما قبل 22 مايو 90 م وهي نصوص صريحة وواضحة لا تحتاج الى تاويل او تفسير وكان الاجدر بالاخ العزيز محمد غالب العوده اليها بدلا من تلقف تصريح هنا او خطاب هناك لا يخلو من اي زلات كما ان وثائق المجلس قداكدت ان الجنوب العربي وطن وهوية وطنية لكل ابناءه
اننا نعود ونذكر بما قد سال فيه الكثيرمن المداد ان اليمن هو جهة من الجهات الاصلية مثله مثل الشام ولم يكن يوما هوية وطنية او سياسية للجنوب العربي الا بعد الاستقلال في 30 نوفمبر الذي كان تدشين لليمننه الرسمية للجنوب العربي ولم يكن هوية وطنية او سياسية للمناطق التي اطلق عليه في 1918 م بالمملكة المتوكلية اليمنية الا بعد ذلك التاريخ وهي اول تسمية تظهر فيها اليمننه ولا تتعدى صنعاء وما حواليها وبالتاكيد لم يكن الجنوب العربي ظمنها وقد اطلق هذه التسميه الامام على مملكته التي كانت تسمى المملكة المتوكلية الهاشمية لهدفين
الهدف الاول
لسد الخلافات التي ظهرت بين القحطانيين والعدنانيين وجمعهم في هوية واحده هي اليمنية والذي بالتاكيد الجنوب العربي ليس ظمنها
الهدف الثاني
هدف استعماري احتلالي توسعي لكي يظم كل ما هو يمين الكعبة الى مملكة ،
اما موضوع مفاوضات جنيف والاستغلال في 30 نوفمبر 67 م فان الوثائق تبين ان بريطانيا بعد مفاوضات شاقه منحت الاستقلال للجنوب العربي وليس لاي شيء غيره وللجبهة القومية التي كانت تمثل الجنوب العربي في المفاوضات ان تسمي الدولة الجديدة بما تراه مناسب وكانت الافكار القومية والاممية قد كرست مفهوم اليمننة فتم تسميتها بجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وكانت هذه هي المرة الاولى التي تسقط اليمننه على ااجنوب العربي في حرب شرسة ضد الجنوب العربي كوطن وهوية وطنية والخلط بينه وبين موسية اتحاد الجنوب العربي بخبث سياسي
واخير فلا موسسة اتحاد الجنوب العربي ستعود ولا جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ولا جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية كما ان الجمهورية اليمنية قد انتهت ولم يتبقى منها غير الاعتراف الدولي بها
وان هناك فرق في الاستخدام السياسي للمفاهيم والمصطلحات وهي متاحة والتي قد لا تتطابق مع المغهوم الاكاديمي الواقعي فيتم اطلاق استعادة الدولة كمفهوم سياسي اما المفهوم الاكاديمي فهو استعادة السيادة وبناء الدولة الجنوبية المنشودة على حدود 22 مايو 90 م وان الجنوب العربي كوطن وهوية وطنية ليس هو اتحاد الجنوب العربي كمؤسسة انتهت فلا تلبسونا هوية غير هويتنا
