قومية التسول ونفاق القومنجيون

 

تطبيع الجنوب الافتراضي مع اسرائيل لن يرسخ احتلال اسرائيل لفلسطين ولن يمنع تحريرها منه،
تطبيع لم ولن يحمل السلاح لاحتلال وتدمير فلسطين وقتل وارهاب شعبها ولم ولن يمنع القومنجيون من حمله ايضاً والتوجه به لتحريرها لا التوجه لاحتلال وتدمير بلدان اشقائهم .
لهذا كذب القومنجيون وما صدقوا قط ، كذبوا فبالغوا وافرطوا في الكذب ثم نافقوا فتسولوا واسرفوا في التسول حتى خيل لهم كذبهم صدقاً وتسولهم رزقا.
كذبوا بأسم فلسطين وتسولوا بشعار نصرة قدسها فلم تنل منهم غير السمعة والتهمة وضجيج ابواقهم الجوفا ولم يصلها غير صدى خطب المتأسلمون الرنانة على منابر الشحت والسحت ، خطب تدغدق عواطف البسطأ لتملئ عمائم وجيوب وايدي وصناديق القومنجون مالاً ووبالاً فيولي المال وجهه الى غير شطر قدسها واقصاها بينما يذهب الوبال لفلسطين .
كذب القومنجيون حين زايدوا على قومية الجنوب وهو الذي كان قبل نكبته يقطع من لحم جسده فيرقع به ما سلخه قومنجيو العرب من لحم الجسد الفلسطيني.
كذب القومنجيون بعد نكبتهم للجنوب فانكروا بانه ايضاً دولة محتلة كفلسطين مع ان الفرق بين الاحتلال اليمني والاسرائيلي كالفرق بين الثرى والثريا ورغم ماارتكبه الاحتلال اليمني من حرب ابادة للارض والانسان جنوباً وعيثه فساداً بما فوق الارض وتحتها طوال عقود والذي لا يعتبره القومنجيون احتلال اصلاً لكن كل ذلك لم يثر حفيظتهم مثلما علا صراخهم وملأوا الدنيا ضجيجاً لمجرد ان الجنوب المسلم الذي يستعمره شقيقهم اليمني المسلم لاجل استعادة حقه فكر بتطبيع افتراضي مع من يحاربونه نفاقاً على الطاولات ويتحالفوا معه شراً من تحتها ، مع من يعتبروه عدوهم الوجودي المفترض محتل قدسهم ومدر رزقهم فيقتلون لاجله اشقائهم ويحتلون بلدانهم ويدمرونها وينهبون خيراتها وينهون وجودها.
ليس انفصام ولا ازدواجية لدى القومنجيون بل هي تعويذة كذب ونفاق لجلب الارزاق ومتاجرة بقضايا الشعوب تحت يافطة الدين ليس الا، كذب ونفاق ومتاجرة انستهم حتى قرابين الدولة والشعب والثروة التي قدمها الجنوب لهبل قوميتهم المزيفة والتي ما ان صدقوا ان تحققت تعويذات اسلافهم من شياطين وابالسة المشروع العبري لا العربي التي مسخت العقل الجنوبي ليأتي لهم بدولته هرولة على طبق من الارض والثروة ليطلقوا بدورهم العنان لضباع بني عمومتهم من بني صهيويمن القادمون من كهوف وادغال جحيم مهد عروبتهم المفترض ليغرزوا انيابهم ومخالبهم في جسد الحمل الجنوبي المخدوع القادم من بلاد الكفر والالحاد حسب فتاوى زنادقتهم ليتكالبوا عليه كما تتكالب الاكلة على قصعتها فينهشوا لحمه ويتقاسموا اوصاله
ثم يسحقون عظامه فيبخرون بها ارضه ليطهروها من خطايا تمرده على آلهتهم وشذه لغير وجهة مقصدها.
كذب القومنجيون وماصدقوا قط فليس لاجل تطبيع الجنوب الافتراضي ثأروا وهم المطبعون حقاً وحقيقة واللاعق اسيادهم حذاء خصومهم المفترضون ولا لاجل قومية الصناديق كما هي عادتهم انتفضوا ولا لاجل الدين وقدس فلسطين اقاموا الدنيأ ولم يقعدوها ولا لهذا ولا ذاك بل استنفرت قطعان جيوشهم هذه المرة لاجل قومية الارض والثروة جنوباً فسلت سيوف السنتها واعلنت قيام قيامة الانتقالي لتهييج الشارع الجنوبي والعربي والاسلامي ضده لاسقاطه ليسهل على بني عمومتهم من بني صهيويمن ابتلاع الجنوب مجدداً وهضمه للابد هذه المرة.
خاب القومنجيون وخسئوا فلا امسهم سيستمر بالغش والخداع ولا غد الجنوب سيمنحهم حلم العودة بأمتطأ ظهره مجدداً ولا لقدس صناديقهم سيقدم الجنوبيون نذرهم وقرابينهم ولا لاقصى فلسطين سيحجوا
فقدس اقداس الجنوبيون عدن وقضية قضاياهم الجنوب.

Author

CATEGORIES