محافظ عدن يتجاهل التجار .. !!
لانعلم مالذي ينتظره محافظ عدن في سن القوانين فلم يضع حدا لهذه الصرعة التي صعقت البسطاء وتجاوزت كل الحدود في
عدن ضاقت الناس وايضا من عاش آمنا مطمئنا اضطربت نفسه واضطرب توازنه خاصة بهذا الزمن الاستثنائي العصيب ،
من خلال الجشع والطمع لضعفاء النفوس تجار المواد الغذائية والاستهلاكية هؤلاء اقذر عصابة بالعاصمة عدن هم طفيليات الحروب وتجار الازمات من خلال ممارسة لعبة قذرة ضد المواطن واستقرار الوطن ،
المواطن ليس غبي الى هذا الحد المواطن يلتمس ويلاحظ ممارسة التلاعب بإسعار المواد الغذائية والاستهلاكية ، وذلك اذا ارتفعت اسعار العملات الاجنبية خلال اقل من ساعة هذه العصابة ترفع الاسعار واذا نزلت اسعار العملات الاجنبية تبقى اسعار المواد الغذائية والاستهلاكية مرتفعة للغاية ولمدة شهر او اكثر حتى تنهك وتسلع جلود الفقراء وذوي الدخل المحدود من الشعب .
فلو نزلت هذه العصابة في اسعار موادها الغذائية والاستهلاكية وبعد فترة زمنية فذلك الانخفاض ليس حسب نسبة الفارق في انخفاض العملات الاجنبية من الاخير مافي رقابة ومحاسبة لهذا العصابة المارقة من قبل السلطة الحاكمة بالعاصمة الحبيبة عدن ، فهل صحيح كان هناك تهاون ..؟!
املنا في الله تعالى ثم املنا في المحافظ الوالد الاستاذ / أحمد حامد لملس محافظ عدن اضرب بيد من حديد فأنت من يعول الناس عليه في ضبط العصابة من التجار المتلاعبين بالأسعار الذي يستلغوا ارتفاع الصرف لرفع الأسعار ، لكسب الربح على حساب قوت المواطنين البسطاء خصوصاً الذي لايملكوا مال لشراء مايسد بطونهم الخاوية بسبب الارتفاع في الاسعار للمواد الغذائية بشكل جنوني ،،
ونفسي اشوف تاجر كبير من هذه العصابة مسجون بسجن داخل زنزانة ومن حوله فئران وصراصير وذباب ونامس وحشرات خيرات حتى يكون عبرة لهذه “العصابة”
