مديرية سامع بتعز ..سقطت بلا طلقة واحتفلت بالحوثي بوقفة مسلحة

أبناء مديرية سامع بمحافظة تعز اليمنية ، التي دخلها الحوثيون قبل أيام دون أي مقاومة تذكر، يخرجون اليوم في وقفة مسلحة معلنين وقوفهم إلى جانب جماعة الحوثي واستعدادهم للقتال في سبيل عبدالملك الحوثي.

هذا هو المشهد الحقيقي في الجمهورية العربية اليمنية الشقيقة وهذه هي الحقيقة التي يحاول إخوان اليمن والاقليم إخفاءها عن العالم منذ أكثر من 10 سنوات.

عندما يدخل الحوثي قرى الجمهورية العربية اليمنية يستقبلونه بالزغاريد والرصاص ترحيباً، ويخرجون في وقفات مسلحة مبايعة، وعندما يقترب الجنوبي من حدودهم ليساعدهم يطعنوه من الخلف لأنه الجنوبي هو العدو الحقي بالنسبه لكل يمني ويأتي لك شخص بلا عقل يدعو القوات الجنوبية لتحرير الجمهورية العربية اليمنية تحريرها من أهلها هذه سخافة وخباثة لا يفكرون بقيمة الدم الجنوبي.

مديرية تسقط في ساعات، وأبناؤها يسلمون سلاحهم للحوثي ثم في اليوم الثاني يخرجون مسلحين معه ليقاتلوا تحت رايته، هل عرفتم الآن لماذا لم تتحرر تعز؟ ولماذا لم تتحرر إب والجوف ومأرب وأكثر من 14 محافظة تابعه للجمهورية العربية اليمنية الشقيقة ؟

لأن المعركة ليست معركة تحرير عندهم، بل هي معركة هوية ومذهب ومصالح، الحوثي يمني منهم وإليهم ، وإن اختلفوا في التفاصيل فهم متفقون في الهدف الأكبر: بقاء اليمن موحداً ضد شعب الجنوب العربي.

لا تصدقوا مسرحيات “الشرعية” وفجرها الجديد والجيش الوطني” وقادمون ياصنعاء ووالخ هذه السرديات انتهى زمنها وانكشفت الاقنعه اليمنية.

الحقيقة تقول إن كل يمني حوثي ولو لبس ثوب الشرعية، ولن يقاتلوا الحوثي ولو بقي ألف عام، لأن من يخرج اليوم ليعلن استعداده للقتال من أجل عبدالملك الحوثي، لا يمكن أن يقاتله غداً.

هذه هي تعز التي يحدثونكم عن حصارها وبطولاتها الكرتونية . حصارها من أهلها، وولاؤها لمن يحاصرها.

بقلم. أديب الثمادي.

Authors

CATEGORIES