حافظوا على المجلس الانتقالي كيان وطني وغيروا أدواته لتحقيق تطلعات شعب الجنوب العربي
حافظوا على المجلس الانتقالي ككيان وطني وغيروا أدواته السياسية والعسكرية والأمنية على أسس ومعايير وطنية ، وهذا التغيير بحاجة إلى وضع رؤية استراتيجية وطنية شاملة ومزمنة تكون حضرموت وشبوة والمهرة وعدن صاحبة الكلمة العليا في صياغة الاستراتيجية الجديدة بما يلبي طموحات وتطلعات شعب الجنوب العربي عامة وتلك المحافظات خاصة غير ذلك التقسيم أصبح واقع ملموس وعلى الأرض ولم يتبق له غير التنفيذ.
الانتقالي بحاجة إلى عقول تنتج عمل وليس بحاجة الى تسخين الشارع ضد بعضهم البعض بالبيانات.
لديكم كوادر حصيفة لازالوا مغيبين بفعل فاعل عن المشاركة في تغيير العقلية السياسية والعسكرية والامنية التي تدير الانتقالي.
اذا استمر الوضع كما نراه فالانتقالي بإيتلاشي تدريجيا ويتحول من الاغلبية إلى الاقلية نتيجة سلوكيات وتصرفات بعض قياداته.
نحاول نفهم قيادة الانتقالي ان ادواتهم لا تصلح لإدارة شؤون المجلس الانتقالي وما تفعله سوى أنها رفعت منسوب المناطقية داخل المناطق الجنوبية ومزقت النسيج الاجتماعي داخل المحافظات الست.
شبوة باتفلت مع حضرموت وباتلحقها أبين وبا تنتفض عدن ضدكم هذا هو مخطط دول الاقليم تجاه الانتقالي وجماعتنا في الانتقالي بدل ما يغيرون الواقع المعيشي للناس ذهبوا يمارسون شعوذة البيانات والتصريحات ولو في البيانات خير ، كان ناله أحد القيادات العربية ضرب الرقم القياسي في التصريحات والبيانات ومات والبلد لازالت تحت الاحتلال.
غيروا أدواتكم يا انتقالي قبل يتلاشى دوركم داخل المجلس نفسه؟
