خطر الاستقطاب الحوثي الرافضي للشباب وضرورة الحذر منه
إلى قيادتنا الجنوبية الموقرة ممثلة بالاخ الرئيس القائد عيدروس، الزبيدي حفظه الله.
الى قيادات السلطات المحلية بالمحافظات الجنوبية ممثله بالاخوه محافظي، المحافظات رؤسا اللجان الامنية بالمحافظات الى مدراء عموم المديريات بجميع المحافظات الجنوبية.
الى جميع الاهالي والشخصيات الاجتماعية وكل افراد المجتمع.
ان المسئولية كبيرة تقع على عاتقكم تجاه شباب الوطن الذي يعاني من البطالة المقنعة والفراغ القاتل هذا الزمان مع انعدام توفر فرص العمل في السلك المدني والعسكري للدولة وكذلك في الشركات وغيرها.
ونتيجة لتفاقم هذه المشكلة وازديادها يوماً عن يوم فقد يضطر الكثير من الشباب الذين لا يجدون لقمة عيش لهم واهلهم واولادهم الى الالتحاق باي جهه توفر لهم اي دخل مثل التنظيمات الارهابية كالقاعدة والحركة الحوثية الرافضية.
لابد من احتوى الشباب بتوفير لهم فرص عمل بكل السبل والوسائل الممكنة.
هناك خطر كبير يهدد الجنوب وهو خطر تمدد الدعوة الحوثية الرافضية في اوساط المجتمع الجنوبي هناك خلايا نائمة لاشك انها منتشرة في الجنوب عن طريق موجات النزوح لمواطني العربية اليمنية الذي لا يتوقف وهناك خطر المتحوثين من ابناء الجنوب.
يتطلب من القيادات الجنوبية التي، تدير محافظات الجنوب ان تتنبه لهذا الامر وتكون يقظه بل وعلى الاهالي واللجان المجتمعية التابعة للمجلس الانتقالي في كل منطقة.
قبل ما يصبح الجنوب لاسمح الله ملغوم بشباب متأثرين بالحوثي الرافضي وتصبح مناطقنا حواضن لهم.
الجنوب واهله تحاط بهم المؤامرات من كل جانب الحوثي والاخوان والقاعدة واذنابهم من ابناء جلدتنا،
فلابد ان تتوقعوا اي شي من هذه العصابات.
يجب ان يكون وعظ، وارشاد، مستمر في المساجد والمدارس والمعاهد والكليات والمعسكرات دور الخطبا ايضاً التوعية المستمرة قبل ما يقع الفأس في الراس.
الشباب امانة في اعناقكم يا ولاة الامر من عند، رب الاسرة الى عند، حاكم البلاد ومن يديرون شئونها لاتتركون مجال للشباب احذروا اي استقطاب لهم من اي جهة كانت.
نسأل الله التوفيق للجميع.
