سيناريو يتكرر من الحجرية .. لمهاجمة الجنوب

في حرب صيف 94 على الجنوب تم شق طريق هيجة العبد وسميت في ذلك الوقت منفذ الحرب أي الممر الذي تم عبور جند ابناء الشمال وخاصة مقاتلي حزب الاخوان الارهابي إلى الجنوب ..
ويرى مراقبون عسكريون جنوبيين ان تلك الاحداث ولدت تبعيات وعدوات وخيمة بين ابناء الجنوب وابناء تعز حتى وقتنا الحاضر ومعه سائت العلاقة بين المحافظتين بسبب تساهلها لدخول الجنوب
مقارنة بالاحداث الواقعة هذا الاسبوع في التربة بإرسال مجاميع مسلحة تتبع حزب الاخوان لاجل فتح الطريق الى الجنوب.
مراقبون قالوا أن مساعي حثيثة من أجل السيطرة على مدينة التربة لأنها الممر الوحيد الى عدن ولكي تتمكن المليشيات الاخوانية من ارسال مقاتلينهم إلى الجنوب ليتم التخفيف على مليشياتهم في أبين يهاجمون التربة لإسقاطها.
ولكن أبناء التربة المحاذية من مناطق الصبيحة الجنوبية اغلبيتهم غير موافقين على دخول التربة والسيطرة عليها من قبل الاخوان ، موقنين بأن مدينة التربة آمنه في ظل وجود اللواء 35 مدرع منذ اندلاع الحرب في تعز .
ويرى محللون سياسيون جنوبيين ان صمود اللواء 35 مدرع الذي أسسه الشهيد / الحمادي في التربة وكان الحصن الحصين لمدينة التربة وذلك لعدم قبوله بالمليشيات الاخوانية تحت أي مسميات واهيه مختلفة ولكي لا تكون التربة جسر عبور للمليشيات التي تهدف الى مخطط دولي وحرب بين رفاق السلاح في العاصمة الجنوبية عدن .
وفي سياق ذاته وجه ابناء التربة الى أبناء الجنوب بان اخوانهم في مدينة التربة المجاوره لكم في صراع مع هذه المليشيات التي لا تعرف سوى للغة الحرب ودم
وانتم تعلمون بان هذه المليشيات ذات عده وعتاد وتسعى لتنفيذ مخطط تركي قطري.
مطالبين القيادة الجنوبية وكل الشرفاء في الجنوب والشمال برفض أخونة اللواء35 مدرع والضغط على حكومة الشرعية بتعين قائداً للواء 35 مدرع حسب إجماع كل ضباط وجنود اللواء 35 مدرع وذلك وافشال المخطط التركي القطري..
