تعادل إيجابي بين فريقي الشهيد العامري وأتحاد النجاد

في أفتتاحية بطولة طبيب الإنسانية الفقيد د/ناصر مجمل الحرضي، كانت المواجهه الأولى بين حامل اللقب الموسم الماضي “اتحاد النجاد” وفريق الشهيد علي العامري، حيث دخل الفريقان أرضية الملعب بصحبة أشبال الفقيد الذي يحملون صور الفقيد على صدورهم وبلافتات كبيرة وسط حضور جماهيري كبير ولأول مره بهذا الزخم الجماهيري على ملعب حبيل رمضان.
أطلق الحكم وأثق اللحجي صافرته معلنا إنطلاق المباراة بين النجاد “البرتقالي” فريق الشهيد العامري “العامري”.
وفي العشر الدقائق الإولى مع صافرات الجماهير الحاضرة وقوة أهازيجها بداء اللعب في منتصف الملعب دون أي خطورة؛ وكل فريق متخوف أن يباغت بهدف مبكر من الطرف الآخر، وبعد العشر الدقائق الأولى بدائت السيطرة واضحة لفريق الشهيد العامري إلا أن فريق الاتحاد لم يستسلم وبداء يعلب على المرتدات وعند الدقيقة 40 من زمن الشوط الأول احستب الحكم ركلة حرة لصالح فريق الشهيد العامري، أقدم على تنفيذها اللاعب وبأرتقاء عالي من النجم سياف قاسم أسكنها برأسه في شباك حارس اتحاد النجاد حاول اتحاد النجاد العودة بعد الهدف إلا إن صافرة الحكم تعلن نهاية الشوط الأول.
شوط ثاني كان أكثر إثارة وكما يسموه شوط المدربين أطلق الحكم صافرته بداية الشوط الثاني حيث دخل فريق الشهيد بقوة من أجل إضافة هدف ثاني ليضمن الفوز ويقضي على آمال اتحاد النجاد، بينما كان مدرب اتحاد النجاد ذكي في بعض التصرفات، حيث عرف بالنوايا ولهذا لم يغامر ، لانه يعرف إن في حالة المغامرة ستسقبل هدف ثاني وستحسم، وخصوصا عندما لا تتواجد لياقة وسرعة كامل في صفوف فريقك والمباراة، وفي هذا لعب في الضغط والعودة وأجراء بعض التغيرات الناجحة في صفوفه بينما مدرب فريق الشهيد أجرى بعض التغيرات إلا انها لم تكن ناجحة ،وفي الدقيقة الـ 76 تقريبا أحتسب الحكم ركلة حرة لصالح فريق اتحاد النجاد ومن كرة ثابتة أرتقى زهر بكار أستطاع أن يعدل لفريقه برأسيه محكمة محتسب الحكم الهدف التعادل لفريق الأتحاد وبعدها استمر اللعب سجالا بين الفريقين بالرغم من محاولات عديدة لفريق الشهيد العامري إلا انها كانت ترتطم في حائط الدفاع، وبعدها أطلق الحكم صافرته معلنا نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي 1/1 .
حضر اقارب الفقيد وعلى رأسهم شقيقه ابراهيم مجمل واولاد الدكتور علي ناصر مجمل.
ومجمل ناصر مجمل.
وكذلك حضرت شخصيات أجتماعية ورياضية وثقافية كبيرة من كل المناطق وعلى رأسهم
الشيخ/ نائف العكيمي، عضو المجلس المحلي ورئيس الخدمات.
أ/قاسم السعيدي، رئيس انتقالي حبيل الصريم.
الدكتور محسن أحمد جبران، رئيس أتحاد الوديان.
والقائد/ رأفت الحضرمي.
والعقيد/عبدالله محسن.
والإعلامي/توفيق العبيدي.
والإعلامي/ماهر حسين سيف.
وحضرت شخصيات عديدة من مناطق الجبل لعلي والسليماني ومن المناطق المجاورة من شرعة والنجاد وغيرها.
من. ناجي العكيمي.
