مدرسة الشهيد عبد القوي محمد بالمفلحي تحتفل بالذكرى ال(57)لثورة 14أكتوبر المجيدة

مدرسة الشهيد عبد القوي محمد بالمفلحي تحتفل بالذكرى ال(57)لثورة 14أكتوبر المجيدة

ماجد الحنشي – الجريدة بوست

تزامناً مع احتفالات شعبنا بالذكرى ال(57)لثورة 14اكتوبر المجيد نظمت مدرسة الشهيد عبدالقوي بمديرية المفلحي بيافع صباح السبت 17اكتوبر2020م حفلاً صباحياً بهذه المناسبة المجيدة تنوع بعدد من الفقرات والكلمات التي تعبر عن هذه الثورة التي يحتفل بها شعبنا من كل عام في الرابع عشر من أكتوبر معبرا في احتفالاته عن النصر ودحر الاحتلال البريطاني بإرادة أولئك الثوار والابطال من أبناء الشعب الجنوبي الذي أصروا لمواجهة الاحتلال الأجنبي الذي احتل عدن وتمدد إلى جميع المحافظات الجنوبية في عام ١٨٣٩م وخلف وجوده هيمنة استعمارية واستيلاء وحصار بل ظل صاحب السيادة والقرار في جميع شؤون الناس الحياة الاقتصادية والسياسية لاكثر من قرن من الزمان .

ولم يطيق للشعب على الصبر والتحمل أفعال الأعداء للدين والاوطان وعبر عن ذلك الرفض باحتجاجات في مدينة عدن فتم مواجهة تلك الاحتجاجات بالمطاردة والاعتقال والتعذيب ولم يخضع الشعب لتلك الافاعيل ولا المساومة باعتباره صحاب الأرض وبدأ الثوار يشكلون كيانات عسكرية مسلحة ضد مغتصب الأرض وكانت تلك الكيانات بداية انطلاق الثورة الذي أشعل نيرانها الثوار الاحرار بإطلاق أول شرارة لها موجهه إلى صدور الأعداء من قمم جبال ردفان بقيادة الثائر البطل راجح غالب لبوزة في صباح الرابع عشر من أكتوبر عام ١٩٦٣م وسرعان مااستشهد لبوزة في ظهر من نفس اليوم .

واستمر وهج الثورة يتمدد إلى جميع المناطق الجنوبية تواجه الاستعمار البريطاني حتى اجبرته على الرحيل من ارض الجنوب الطاهرة وكان ذلك في يوم ٣٠ من نوفمبر ١٩٦٧م برحيل آخر جندي بريطاني من عدن . بعد ان قدم الشعب قوافل من الشهداء والجرحى ومن ضمنهم الشهيد عبدالقوي محمد المفلحي الذي تحمل المدرسة اسم الشهيد منذ تأسيسها عام ١٩٦٩م إلى يومنا هذا كرمز من رموز الثورة والتضحية والفداء إلى جانب العديد من رفاقه.

وبدأ أبناء الجنوب ومن خيرة الرجال في بناء دولتهم الوليدة الحديثة انذاك في ظل السير على أهداف الثورة الاكتوبرية التي حطمت قيود الاستعمار وبناء دولة الوطن كي تأمن مستقبل الناس وتوفر العيش الكريم ونشر الأمن ووضع القوانيين والسير عليها وفرض واقع جديد كدولة من دول العالم المعترف بها.

Author

CATEGORIES