تأسيس نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين.. خطوه صائبة لحفظ الحقوق المسلوبة

وإن في سرد الكلمات لبلاغة ” إن جاد بها المرء ظفر بالمفيد” ومن منا لا يجيد فن الصياغة” فإن أتقنت النحو فقد أنجزت الوعيد” وإن لكل شاعرا إسلوبه في القناعة ” فإن وصل للقلب فقد فاز دون تحييد ” فيامن كنت سببا في تعليم القراءة ” فهل علمت كل أمي معنى التمجييد ” فصلوا على الحبيب المصطفى معلم الفصاحة ﷺ ” ما نطق بشئ إلا وعنده كل تأكيد ” من تسلح بالعلم والقلم بقناعه” فاز بالمجد ونال المراتب بفخر وقلبه حديد ” اليوم نشوف الأخطاء الإملائيه بصراحه” لكن من نعاتب في زمن بات غريب” مانلوم اللغة يوم صاحت ببراعة ” ضيعتوني وضاع معنى الحرف الأصلي بالجديد.

أيام قلائل ويطل علينا حدث تاريخي لطالما حلم به الجنوبيين الإعلاميين والصحفيين وهو أن يكون لهم كيانا يمثلهم ويلم شملهم ويوحد كلمتهم ويحمي حقوقهم وها هو الحلم يتحقق عما قريب وسينعقد بالعاصمة عدن المؤتمر الأول بجمع كوكبة من الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين من مختلف الأطياف الحريصين على توحيد الصف الجنوبي ولملمة جراحه وتضميد آلامه إتحاد نقابة الصحفيين والإعلاميين والذي سوف يتم تشكيلها الممثليين المندوبين والأعضاء لضبط مسار التوجه الإعلامي وتوجييه الى المسار الصحيح لخدمة الجنوب والمجتمع ونقل الحدث من مصادرة الأصلية.

فكم نحن بحاجة ماسة لمثل هذه المبادرات والتي تحمل في طياتها كل الحب والفخر والإعتزاز بالهوية الجنوبية والتي يحاول البعض طمسها من خلال تشوية الصورة الجميلة التي ترعرع وتربى عليها الجنوب خلال مسيراته النضالية إن نقابة الصحفيين والإعلاميين والتي ستكفل للجميع المساواة وحرية الرأي والتعبير ونقل الآخبار بمصداقية ومن مصادر صحيحة، وستحمي الحقوق لكل صحفي وإعلامي وبالتالي توجيههم بالطريق الصحيح بعيدا عن المفخخات والإنتهاكات والإساءات والإختطافات وكذلك التعذيب والذي يتعرض له الإعلاميون والصحفيون من خلال تغطياتهم للأحداث و كثيرا مايتعرضون للإغتيالات والقتل وتضيع ملابسات قضاياهم بين جذران المكاتب والتظليل ولهذا من الضروري وجود كيان يحمي ويكفل لهم تلك الحقوق حتى يعمل الإعلامي والصحفي بمصداقية كامله في زمن ضاعت فيه القيم وكثر فيه الفسوق وغيبت العدالة.

برعاية كريمة من الرئيس القائد {عيدروس قاسم الزُبيدي} رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي وبجهود مبذولة ولفته كريمة من البروفسور الدكتور [ ميثاق باعباد الشعيبي] صاحب فكرة مقترح تأسيس وإنشاء كيان موحد للصحفيين والإعلاميين الجنوبيين وإعداد النظام الداخلي منذ عام 2016م، تحت شعار: توحيد الأطر والكيانات الصحفية الجنوبية في ايطار كيان مهني نقابي موحد تهتم بشؤون الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، ونشكره ونشكر اللجنة التحضيرية والممثلة برئيسها الدكتور عبدالله الحو على جهودهم المبذوله لإنجاح مؤتمر الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين الأول والذي سيقام المؤتمر مابين الفتره 17_ 18 / يناير 2022م في العاصمة عدن حيث سيكون بإذن الله شمعة نور ستضئ سماء العاصمة عدن بتوحد وتكافل كل الإعلاميين والصحفيين الجنوبيين من جميع محافظات الجنوب دون إقصاء أو تهميش وسيضع اللقاء النقاط على الحروف والخروج بأهداف وتوصيات تعيد روح التضامن والتكافل بين أبناء الوطن الواحد الجنوبي ونسأل الله العلي القدير أن يسدد خطاهم ويحمي الجنوب وينصره ويتحقق المراد.

سنلتقي وإن غاب الأمل عنا ” وما للقاء إلا أياما و مواعيد ” وإن وقف الزمن يوما في طريق عودتنا ” فلا بد من الشمس أن تشرق من بعد المغيب ” وإن كان الحكم قاسيا ولم يكن يوما معنا ” فالأمل باقي والنويا لابد أن تحيد” فلا تفقد الأمل يوما وإن غابت أطيافه عنا ” فلا بد من الشروق أن يتحقق من بعد المغيب .

CATEGORIES