يامحافظ ابين … أما آن الأوان لتعيين مديراً لمديريةزنجبار؟؟
قبل اشهر أقال المحافظ ابوبكر حسين مدراء مديرية خنفر وزنجبار وكلف او عين مستشاره دحة بزنجبار ومازن بخنفر
ثم قيل ان دحه قدم استقالته لاختلافه مع الاخ المحافظ بخصوص الايرادات في حين نفى اخرون صحة مبررات الاستقالة لكونها ارتبطت بأسباب اخرى غير المعلنة
بالنسبة لخنفر فقد تابعنا الارتياح الكبير لتعيين الاخ مازن عضو المفوضية المستقلة لمكافحة الفساد في محافظة ابين وهذا بحد ذاته عزز ثقة الشارع به فضلا عن العزم لتلبية الخدمات
وبدأ مازن في المعالجات وذكر انه سيفعل دور المحاسبة والمساءلة عقب التلاعب الاخير في كشوفات المتطوعين والمتطوعات سيما حينما وصل الامر بقيام المدراء والمكلفين بالمحاباة وايثار اهلهم وذويهم من المتقاعدين او المسنين او ممن لا علاقة لهم بالتطوع و…
مايعني ان علئ الاخ مازن تقع مسؤولية كبيرة لإعادة تصحيح الاوضاع وتحسين الخدمات وهذا ما لن يتأتى الا بتفعيل الرقابة والتفتيش والبطانة الصالحة من الكفاءات والنزاهات المجربة ولملمة من تعرض للاقصاءات من الجنود المجهولة التي طبق بحقها خليك بالبيت
ومؤكد انها ستسعد ان وجدت المنصف الذي ينفض الغبار عنها ويمنحها الثقة ولو المؤقته لأثبات تواجدها ومتابعة نشاطها ومدئ الجدية في انجاز مشروعاتها و…
وبالنسبة لزنجبار فحالها واقف فالمحافظ لحد الان لم يعين للمديرية التي تعد العاصمة مأمورا وانما كلف الاخ غسان شيخ بحسب مايقال الذي يشغل منصب الامين العام للمديرية
ولا اعلم لماذا لم يتم تعيين مأمورا لحد الان ؟! لا اعلم لماذا يجثم الركود على العاصمة البائسة
ربما يعود ذلك لاسباب لعل اهمها ان الاخ المحافظ غير مقتتع بضرورة تعيين مديرا عاما للعاصمة
اما بالنسبة لدحة فهو في الاصل مستشارا للمحافظ ما يعني ان الامر تحصيل حاصل لان الرجل اصلا داخل هرم السلطة المحلية لا خارجه .
ثانياً ان التوقعات كانت ومازالت تبحث عن الجديد المتحرك عن شخصية عملية قادرة على التغيير والتصحيح دون ان تضع حسبانا للاحراجات فليس تحسن الخدمات خاضع للامزجة والرغبات …
وحقيقة كان تعيين المستشار دحة مأمورا يثير الغرابة لكونه مستشارا ليستشار في امور تهم الصالح العام للمحافظة وانجاز مشروعاتها وتصحيح الاختلالات فيها لكن الجمع بين مستشار ومدير مديرية او الجمع بين امين عام ومدير مديرية شخصيا لم اجد له اي جدوى اللهم ان كانت التعيينات مجرد تحصيل حاصل لتغطية شاغر فحسب
بالمناسبة قيل انه قبل عام تقريبا كان المحافظ قد اصدر قراراً بتعيين الاخ عبدالله محضار مأمورا للمديرية وشاع الخبر والسؤال هنا اما آن الاوان لتعيين مديرا للمديرية…
الجدير ان عبدالله المحضار يحسب له انه كان فاعلا ونشطاً ومتحركاً حينما كان مديرا لمكتب التربية بمديرية زنجبار مايعني انه بحاجة لفرصة التكليف مأمورا للمديرية التي كان مديرا لمكتب تربيتها سابقا
قد يكون شاب عمله القصور وهذا من الطبيعي فمن يعمل يخفق وينجح ويحسب له ان نجاحه فاق اخفاقه والجدية قد تكسب العداوات
بالمقابل مااكثر من اشاد بجهود الاخ عبدالله رغم انه من النادر جداً ان يشيد بك احد بعد إقالتك لان المتزلفون سرعان ما يتجهون للبديل تبعاً للمصالح وحتما سيعودون ان استجدت الامور فهذا حالهم نسأل الله العافية
الكرة مازالت في ملعب المحافظ ان اراد انصاف المحافظة عموما والعاصمة المنكوبة خصوصاً فالناس تئن من المظالم وتبحث عن المعالجات لكثير من القضايا التي ليست بخافية على احد وبحاجة للمعالجات الجادة
عموما الايام القادمة كفيلة بتوضيح المستجدات ان كانت هناك جدية لتغييرات رامية لإحداث نقلة ولو نسبية نحو الافضل ام ان الامور ستظل كما هي عليه
وماتنسوا الصلاة والسلام علئ اشرف الانبياء والمرسلين
عفاف سالم
