قانون {فرق تسد} الذي يستخدم في الحروب الحالية لإدامة الحرب وإستمرار الصراع بين القوى المتناحرة
الحروب التي تحدث في هذا الزمان كلها تستخدم فيها قانون (فرق تسد) حتى في المعاملات الداخليه لكي يضعف النسيج الداخلي الذي يشكل مصدر القوى بالنسبة للشعوب المتصارعة وهذا ما نشهده في حربنا في اليمن حيث يتم حاليا ضرب القوى الداخلية بكل مكوناتها وجعلها تعيش في صراعات لا تنتهي فقانون (فرق تسد) تقريبا هو الآن السائد لخلق الصراعات بين القوى المتناحرة بإستخدام الإستفزاز المباشر أو غير المباشر لتستمر الحروب ويبقى الحال على ماهو علية لأن القوى المستفيدة بالتأكيد لا تريد أن تخسر ما تحصل عليه من فوائد جراء هذه الحرب العبثيه والوهمية”••
لذلك نرى بأن الدول الفقيرة والتي تعصف بها الصراعات هي التي تدفع ثمن هذه الضريبه التي كلفتها حياة خيرة شبابها في سبيل العيش بأمن وأمان وإستقرار فنحن نعيش بين جبابرة العصر وطواغيته فلا داعي للإستغراب ؟!! “•••
الإنسان غالبا مايكون في أضعف حالاته عندما لايجد ما يساعده على مواكبة سفينة الحياة وما يسد رمقه ليستمر في العطاء والإنتاج ولكن ما يحدث في زمننا هذا هو إبادة جماعية للبشرية إبتداء من فايروس كورونا الذي عصف بالملايين وأهلك الحرث والنسل ولازالت تداعياته وآثارة باقية الى يومنا هذا ولكنه كذبة العصر والزمان والمكان الذي صدقته البشرية فأهلكها فهل من معتبر” •••
قانون (فرق تسد) الذي كان يستخدمه الملوك قديما في اليمن وغيرها من البلدان يتم تطبيقه في هذا الزمان لكي تعيش الدول النامية في صراع دائم وتستفيذ الدول الكبرى من جراء ذلك الصراع الذي توهم به الفقراء والمساكين ليعيشوا في أزمات وجرعات مستمرة لا تنتهي ونشر الأوبئه والأمراض المصنعه وذلك لتمكينهم من السيطره على زمام الأمور وإيهام الشعوب المتناحرة بأنهم هم الحلق الأضعف دائما وإجبارهم على الخنوع والخضوع للأمر الواقع وتركيعهم وإذلالهم لتتم السيطرة بإحكام “•••
يجب أن تعي البشرية أننا أمام عصابات نظامية تتقاسم الأدارة بكل سلاسة ويسر وخبث وذكاء ومكر وذلك يسمى الصراع بين الأجيال المتعاقبه من أجل البقاء فدائما ما نسمع عبارة البقاء للأقوى ولا وجود للضعيف في زمن سيطرة علية العقول والتكنولوجيا الحديثه فنحن أمام تحدي وواقع مرير أما أن نفيق ونستوعب مايحدث أمامنا أو نبقى رقودا يتم قمعنا من الحين للآخر ونتجرع مرارة الوهم الذي نعيشة بصمت” •••
*_إنــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﮱ_*
