سهام الجنوب طلقة في رأس الإرهاب

كتب : رويس العلوي باعوضة

ولو إنها أتت متاخرة كثيراً ولكنها افضل من أن لا تأتي، كان من المفترض أن تكون الحركة في شبوة سريعة عند تحرير العاصمه عتق وضرب الإرهاب وهو منهك افضل من أن يستعيد أنفاسه ويهاجم القوات الجنوبية وينصب الكمائن والمفخخات.

عملية سهام الجنوب لتطهير شبوة من الإرهاب كانت ضربة موجعة لقوى الشر والدمار والإرهاب وبعد مداهمة أوكار الإرهاب ومعسكراتهم في المصينعة التابعة لمديرية الصعيد بشبوة هربت وتفرقت فلول الإرهاب بإتجاه المحفد محافظة أبين وأيضاً بإتجاه جنوب شبوه عبر عماقين وصولاً بحوطة الفقيه علي.

كما هربت بعض العناصر الإرهابية بإتجاه حضرموت عبر هضبة حضرموت الشمالية الغربية.

أن اعتقال الصندوق الأسود للإرهاب الطوسلي وبعض رفاقه من أنصار الشر والإرهاب يسهل مهمة سهام الجنوب وعلى القوات الجنوبية في شبوه عدم المكوث في الأماكن المحررة، بل متابعة العناصر باسرع مايمكن حتى يزول خطر تلك الجماعات عن شبوه خاصة وعن الجنوب عامة.

حيث لايزال جنوب شبوه معقل لتلك العناصر وخاصة الحوطه وميفعه وبعض الجبال الغربية والشرقيه لجول الريدة بميفعة وكذلك شمال غرب مدينه رضوم وجبال الكور وسلمون هذه معاقل الإرهاب في شبوه ومن الخطاء العسكري الفادح أن تتوقف سهام الشرق عند العرقوب في أبين.

على قوات محور أبين التحرك حتى تلتحم بسهام الجنوب شرقاً في شبوة مع قوات دفاع شبوة والعمالقة الجنوبية مهما كانت النتائج.

واي جهه تعترض على محاربة الإرهاب هي جهه داعمة للإرهاب في الجنوب وشريكه في سفك دماء أبناء الجنوب، دقوا وإحرقوا أوكار الإرهابيين ولا تلتفتوا لاي جهه كانت.

يا أبطال القوات المسلحة الجنوبية: أن عليكم اليوم مسؤولية حقن دماء أبناء الجنوب المعصومة دعوهم يقولون ما يريدون وافعلوا ماتريدون وسرعة استكمال مهمة الحملتين العسكرية في أبين وشبوة وتطهيرها من الإرهاب هي بوابة النصر واي تأخير يعني إستنزاف للقوات ويزيد من أمد الصراع .

CATEGORIES