الإرهاب يقرع أبواب الجنوب والقوات الجنوبيه ترد بطريقتها الخاصه

وما الثعلب إلا مكارا جاحد ” وذو حيلة وخبث ومكر ” أصيب بداء مرضه كل حاقد ” ناكرا للمعروف مكروه ذو كفر ” وما حسن الخلق إلاصفة كل عابد ” يفوح طيبه بين الخلائق كالذر ” وإن صادفت يوما من ساءت أخلاقه وجاحد ” فقل ربي أكفني شره وأستر ” فياثعلب مابالك تتنكر لأهلك و تجاهد ” فكيف لو كنت ذو جاه وحر ” فكن للمعروف خير منصفا وشاهد ” ولا تتبع خطوات الشيطان الأشر ” فياعاصيا لا تكن للشيطان زاهد ” فمن إتبعه أهلك وبنفسه إنتحر ”

تجبر وتكبر وتغطرس

جن جنونهموا فثاروا وتوعدوا وعثوا بالأرض بطشا وفسادا ” لم تشفع لهم يوما أنهم أكلوا خيراتها وشربوا من مائها وتنفسوا هوائها ” ولكنهم في غيهم لاهون ” ولشياطينهم عابدون وللشر هم قائمون يكبرون ويهللون ” قتلوا وفسقوا وتوعدوا هاجموا إخوانهم في الله “ضمائرهم ماتت” أعينهم أصابتها غشاوه صم بكم عمين فهم لا يبصرون ” قلوبهم كالحجارة لا تعرف الرأفه ولا دخلتها الرحمه فهم من رحمة الله مطرودون ” لا نعلم من أي كوكب أتوا ولكنهم ينتمون إلينا كبشر وكأنهم لاينتمون ” هكذا بدأ الأرهاب على هيئة بشر وفي داخله شيطان أخرس يجوب الأرض ” فنسأل الله السلامة والعفوا والعافيه في الدنيا والآخرة “••

*عندما تكون القضية وطن*

إنتصر جيشنا في معاركه ضد قوى الشر والإرهاب وحقق ما لم يحققه جيشهم الوطنى خلال ثمان سنوات متتالية فقد حسم الجيش الجنوبي مدعوما بالعمالقه ودفاع شبوة وقوات الدعم والإسناد المعركة في فترة وجيزه لم تتجاوز الأسبوع وإستطاعت قواتنا أن تحرر شبوة أبين وتتعمق الى العرقوب وشقرة وغيرها من المدن المحتله من قبل القوى الغاشمة التي غزت بلادنا في صيف 94م فألف تحية لهؤلاء الأبطال والجنود المجهولون الذين ضحو بالغالي والنفيس وبأنفسهم من أجل الوطن وإستقلاله وأمنه سهروا لراحة شعبه وحفظ الإستقرار داخل المدن المحرره”

هوس التسلط وحب الذات

بالطبع لم يعجب ذلك قوى الشر والإرهاب فحركت أدواتها المتواجده في الداخل لتعكر صفوا تلك الإنتصارات فنفذت بذلك عدة هجومات جبانه راح ضحيتها خيرة شبابنا بالغدر والمكر معتقدين بأنهم سوف يرهبون الجيش وتتوقف عمليات التحرير ولكن نقول لهم معادلتكم خاطئه جدا إستهدافكم للجيش والجنود يزيدهم عزيمة إصرارا على مواصلة التحرير والمضي بالسفينة الى بر الأمان وتتبع أوكار تلك الخلايا النائمة ورصد تحركاتها وبالتالي مواصلة تحرير ماتبقى من بلادنا لتحضى بالأمن أولا ومن ثم السلام الدائم والإستقرار “••

*بالعزيمة والإصرار نصل لمبتغانا*

لم يتبقى أمام الجيش إلا خطوات قليلة في سبيل تحرير ماتبقى من المحافظات المحتله كوادي حضرموت والمهرة وتنظيفهما كليا من أي قوى خارجه عن القانون وتريد زعزعة الأمن ومواصلة الحملات التي تهدف الى تمشيط كل الأماكن التى تتواجد بها اي من تلك القوى التخريبيه لننشأ بلدا خاليا من تلك العقليات المتخلفه التي باعت ضميرها للشيطان وقتلت الأبرياء من جنودنا البواسل فالجيش الجنوبي هو الحامي الوحيد للجنوب وهو صمام إستقراره وأمنه” ••

*شعارنا لا للخونه ومدمري الأوطان*

إن ماتحلم به تلك الأيادي التخريبيه للعوده لحكم الجنوب من جديد وتحت غطاء جديد متخفى تحت شعار الأقاليم والأقليمين ليتسنى لهم نهب ماتبقى من كرامة الشعب الجنوبي وتجريده كليا من هويته نقول لهؤلاء الحالمون إن جنوب اليوم ليس جنوب الغد وسيتم إستئصال كل الأورام الخبيثه من جذورها بإذن الله فهنا فنكون أو لا نكون الجنوب قادم قادم غصبا عن كل محتل جبان غاصب للأرض والعرض “•••

*إنـــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى*

CATEGORIES