الإنتقالي يحكم قبضته على السلطة في الجنوب
قيل في الإستبداد
“لو كان الاستبداد رجلاً، وأراد أن ينتسب، لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر، وأختي المسكنة، وعمي الضر، وخالي الذل، وابني الفقر، وابنتي البطالة، ووطني الخراب، وعشيرتي الجهالة”
نهاية العرش الإرهابي
أحقادهم لن تنتهي وتصديهم لكل مايخدم عافية الجنوب يعني أنهم يحتضرون وقد وشارفت إمبراطوريتهم على السقوط بل تهاوت وسقطت بالفعل إستقلال الجنوب هو النهاية المؤلمه لمشروعهم التخريبي والإرهابي والإستغلالي وليس الوحدوي فالوحده هي الشماعة والسلم الذي صعدوا به الى القمة ومن خلاله فتحت لهم كل مشارف العالم أحضانها فمن الصعب التخلي عن هذا الإنجاز الذي أوهموا به الجنوبيون طوال ثلاثون عاما من الظلم والتهميش وطمس للهويه وسرقة التاريخ ومن ثم تحريفه فهم أشبه بالدوامة التي إبتلعت كل ماهو جميل في جنوبنا الحبيب ولم يتبقى لنا سوى ذكراها المؤلمة فهذا هو الهدف من شعارهم الكاذب( الوحدة أو الموت) “••••
تجديد الولاء والإنتماء لأسيادهم
ستبدأ خلاياهم النائمة في الظهور وتنفيذ العمليات تلو الأخرى لن يهدأ لهم بال لأن ما أخذ منهم ليس بهين فهي الثروة التي بها يعيشون ويسرحون ويمرحون أسترجاع الثرواث هو تقييد لتحركاتهم فقد تعودوا على الرخاء وتبذير الأموال هنا وهناك في غير محلها لأنها ليست من عرق جپينهم فقد أتت لهم في طبق من ذهب دون عناء ولا تعب” ••
اليقضة والحرص
على القوات الجنوبيه أخذ الحيطه والحذر وتمشيط كل وكر من الأوكار المشتبه بهم فلا بد أن يعم الأمان والسلام أرجاء وأنحاء الجنوب وتتبع وعقاب كل من تسول له نفسه أن يعكر صفو الأمن والإستقرار فالجنوب ليس مرتعا لبقايا تخلفكم وإرهابكم فمن شاب على شئ شاب عليه والشجرة الخبيثه يجب أن تقلع من جذورها وستنتصر إرادة الشعب بإذن الله وتتحقق الأحلام بعدما كانت أوهام وتعود الجنوب كما كانت أرض السلام والأمان بل أفضل مما كانت عليه”•••
من شاب على شئ شاب عليه
غفافيش الليل إعتادت الغدر والخيانه فهم يحاولوا إختراق منظومة الجيش وكل محاولاتهم بأت بالفشل لانهم لم ينجحوا قد في أي عمليات عسكريه ولا يستطيعوا المواجهه إلا بعباءة أو برقع أو متخفون تحت لباس النساء والمكر والخيانه فهم أضعف بأن يحكموا دوله فما بالك دولتين فهؤلاء يجب أن يطلق عليهم طفرة الزمان والمكان لأنهم نادىوا الوجود ولم يرى العالم مثلهم مرتين لمكرهم وخبثهم وتحالفهم مع شياطين الإنس والجن على بلدهم ونهب ثرواثه فهم الآفه التي دمرت كل أحلام الشعب ولم يتبقى لهم سوى أن نجسد كل خياناتهم بوسام يتوارثه الأجيال ونكتب عليه { إحذروهم فهؤلاء خطر على البشريه} “•••
