جامعة أبين … تغلق اقسام حيوية بكلية التربية

اقدمت رئاسة جامعة ابين على اغلاق اقسام حيوية بكلية التربية بهدف تغذية التفريخات التي سبق وذكرنا تفاصيلها في مقالات سابقة

الميسري اليوم يؤكد بهذه الخطوة الغير موفقة كعادته ماتناولناه في مقالات سابقة اثارت حفيظته ونفاها

الميسري اغلق قسم التربية الاسلامية او مايعرف بالدراسات الاسلامية وهو قسم حيوي وهام ولا ينبغي إغلاقه اولاً للاقبال عليه وثانياً للحاجة له كونه من الاقسام الحيوية التي ترسخ الوازع الديني لدى الاجيال

رئاسة الجامعة لا تعي اهمية ذلك وهيهات لها طالما وانها تنظر لجوانب اخرى

كيف يتم الحاق تربية اسلامية باللغة العربية والعودة بالعجلة للخلف لقد كان الدمج حينما لم يكن الكادر المؤهل في مجال الاسلامية متوفر اما اليوم فهذا الفعل لايجيزه عقل ولا يقره منطق وبدا يعطي تفسيرات واضحة حول ممارسات الميسري وسياساته الاقصائية من جانب والتطفيشية من جانب اخر بحق الكفاءات المؤهلة

هاهو الميسري يؤكد مذهبنا السابق من انه يجعل الفروع اصول ففرع التربية الاسلامية بكلية التربية سيغلق وسيضطر،الطلاب للذهاب الى كلية الشريعة والقانون وطبعاً المقاعد معدودة والاستمارات محدودة وسيضطر الطالب الراغب في هذا المجال للتسجيل بالموازي ويابقرة صبي لبن

نفس الامر يحدث بقسم الحاسوب سيغلق القسم وسيذهب الطلاب لكلية الحاسوب وطبعاً لن يتم استيعاب جميع المتقدمين وسيلجأ الطالب للموازي واقسام اخرى اقلقت ولم يتبق غير خمسة اقسام فقط بكلية التربية حيث تم دمج هذا في ذاك وقد علقت علئ ذلك بقولي عاد الاولي عاد فالناس تتقدم خطوة ونحن نعود للخلف والحجة عدم الاقبال بينما الاسباب الحقيقية هم يعوها جيدا

خطوات مدروسة وممنهجة لشفط الموازانات تارة بافتتاح كليات وفي الحقيقة انما هي في الاصل اقسام وتارة بتضييق الخناق عليهم بالاستمارات التي لم تعد تحوي الا رغبة واحدة وتارة بالموازي الذي سبجبر عليه طلاب الاسلامية والحاسوب نظرا لإغلاق اقسامهم بكلية التربية

سياسات تعسفية وكأنه لا يكفي مايعانيه اولياء امور الطلاب من ضنك العيش وغلاء الاسعار ومعضلة التنقلات التي غدت تجثم على الصدور وتؤرق مضاجعهم

وللحديث تتمة وتفاصيل مهمة

عفاف سالم

CATEGORIES