كلمات مختصرة … لوطن حزين

الجنوب … صراع دائم بين ثروة النفط والغاز والموانئ الإستراتيجية … سيظل هدفاً لمن بنى شركات نفطية بعد 1994 وأستغل الشعب المسكين بأسم الدين ليرمي عليه الفتات ، ليحارب من أجل إمبراطوريتاهم المالية ، غير آبه للقتلى الذين لا حظ لهم لا بالدنيا ولا بالآخرة

*إنها مأساة شعب ووطن لا تنتهي إلا بفك الإرتباط وإستعادة الدولة الجنوبية*

أما الإخوان والحوثي … فكلاهما بعبع من ورق ، تتحكم بهما مصالح إقليمية ودولية ، تنتهي حينما يوحد الجنوبيون كلمتهم في إستعادة وطنهم ، والشماليين تتوحد كلمتهم في إستعادة عاصمتهم صنعاء .

وخلاف هذا فالحرب مستمرة ، لأنها تجارة ومصالح لمن كانوا بالأمس لا يملكون حق تخزينة القات ، واليوم يملكون القصور والعمائر ، فأنتفخت الكروش والجيوب ، وضاقت الأرض بما رحبت .

*د. خالد القاسمي*

CATEGORIES