مشاورات الرياض.. لجمع الزكاة والصدقات

حب الجنوب يجمعنا
◾ ✍️وليد الشرفي
كل مواطن في هذا الوطن يرنو إلى مشاورات الرياض بعينٍ ثاقبة لعله يتحسس شيئاً جميلاً من مخرجات لا أمل منها. إلا أن خيبة الأمل باتت واضحة أمام الأعين التي تراقب المستمعين للمخرج وكاتب السيناريو أو الأحداث في الساحة اليمنية الذي يقتضي منها أن يطول امد هذه الحرب حتى تأخذ الدول العظمى مبتغاها من ثروات الوطن بايادي من تشرعن الفساد الموجود في السلطة ومنها العمائم المزيفة في أعلى السلطة.
إن حضور الصم والبكم من الاصنام التابعة للشرعية ممن الحقوا الاذى أو جعلوا الفساد ينتشر مثل النار في الهشيم أو بعض المكونات المزروعة سياسياً لثقافة المخرج الاجنبي أو المسيرين طوعاً أو كرهاً في بعض المناطق باتوا رهين المادة أي العطاء أو الصدقة فالبعض من حضر منهم متلهف إلى ما سيحصده من عطاء أو زكاة الملك أو من ولي عهده والبعض حضر من أجل التغيير في الادارة السياسية والأسرية المسيطرة على سياسة اليمن ولكن الكل سيعود من هذا الحوار بخفي حنين ومعه الزكاة في المقام الأول.
إن هذه الثلة الجنوبية هم قلة قليلة بين الحضور الباحثين عن وطن في دماء الشهداء الذين ضحوا بارواحهم من أجل أن نعيش أو نتعايش مع فلذات اكبادهم في وطن فيها الحياة متساوية دون تهميش بين أبناء الوطن.
إن الفساد الموجود في أعلى السلطة والعمائم المحنطة سياسياً جعلت من هذا الشعب العظيم يعيش حياة الذل والهوان حتى يذكروا الناس ويتحسروا على أيام المخلوع.
إن الثلة الباحثة عن الوطن هي عبارة عن نور يخرج من مشكاة هدفها اضاءة مستقبل أفضل للاجيال الذين اصيبوا بخيبة أمل في سبع سنوات عجاف في هذه الحرب وكل مسؤول فاشل في ادارة المحافظة أو الجامعة اتجهوا إلى الرياض يبحثون عن فتات من الصدقات لأ عن وطن والدليل على هذا تركة الفساد الموجود في أي محافظة بحجة أنهم يحسنون صنعاً في كيفية ادارة البنية التحتية للبلد.
وهذه الدعوة من صناع الفساد الاجنبي الذين ضلوا يخططون لعقود من الزمن لجعل الوطن في جهلٍ وامية رغم الجامعات ومابها من فساد وتبعية عمياء ونحن نعيش وتحت اقدامنا ثروات من النفط والغاز والمعادن.
