مجلس نقابة هيئة التدريس والتدريس المساعدة جامعة عدن يدعو لوقفة احتجاجية للمطالبة بحقوق منتسبي الجامعة

نشرت اللجنة الإعلامية بمجلس نقابة جامعة عدن يوم أمس الأربعاء ٢٢ / ديسمبر / ٢٠٢١م ، دعوةً مغتضبة أصدرها مجلس نقابة هيئة التدريس والتدريس المساعدة -جامعة عدن- دعا المجلس من خلالها جميع أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم والمعينين أكاديمياً ، لحضور الوقفة الاحتجاجية التي ستقام في كلية التربية -عدن ،صباح يوم الأحد القادم ،الموافق ٢٦/ديسمبر/ ٢٠٢١م.. الساعة العاشرة صباحا؛ وذلك للتعبير عن مطالبهم تجاه تردي الوضع المعيشي للشعب عامة ،وفئة الأكاديميين خاصة.
ووجه مجلس نقابة جامعة عدن دعوتَه لجميع منتسبي جامعة عدن قائلاً:
أيها الزملاء الأعزاء: لقد اتخذنا قراراً حاسماً بالإضراب عن العمل بعد أن ضاقت بنا كل الخيارات ،فقد تحملنا الغبن والظلم حتى تدنت حالتنا المعيشية وصرنا إلى ماصرنا إليه من حالة الفقر والعوز، فما تتصدق علينا به الحكومة من راتب نهاية كل شهر أصبح لا يفي بأجرة المواصلات إلى الكليات التي نعمل فيها، وأصبحنا نكابد ونعاني في توفير أبسط مقومات الحياة لأولادنا، والجامعة والحكومة لم يحركوا ساكناً إزاء معاناتنا، ورغم ذاك قدسنا مهنتنا وواجبنا وظللنا لسنوات نزرع أحلامنا في تربة التسويف التي تهادننا فيه حكومتنا كلما طالبنا بحقوقنا.
وأردف مجلس النقابة بقوله :
أيها الزملاء الأعزاء : إننا ندعوكم لهذه الوقفة بصوت مجروح، وقلوب مسكونة بالألم والحسرة، وهي وقفة كينونة وبقاء لذا نرجو التفاعل وعدم التخاذل، فالقلم والأكاديمية لم يعد لهما صوت في واقع أشبه بالغابة لايؤمن إلا بلغة الناب والمخلب، القلم هو رمزنا وصوتنا، ولكن لابد أن نعززه بالناب والمخلب، وعلينا أن نهتف بصوت واحد: لا لتحويل أشرف طبقات المجتمع إلى متسولين، لا للظلم والجور وسلب الحقوق ،وتهميشها، واستغفالها، نحن طوفان من الغضب سيجرف كل من وقف دون إرادتنا وحقوقنا.
وأضاف المجلس كلاماً مغتضباً قال فيه :
يكفينا خنوعاً،وصمتاً عن حقوقنا، فقد صمتنا لسنوات وهاهي عاقبة الصمت، وارتضينا التباكي كالضعفاء دون المطالبة بحقوقنا، فكان لنا هذا الواقع البائس المزري الذي أصبحنا نعيشه على هامش طبقات المجتمع بمعياره المادي، ونحن حملة أشرف، وأقدس، وأنبل رسالة عرفتها البشرية !!
الجدير بالذكر أن مجلس نقابة جامعة عدن كان قد أصدر بيانين نقابيين،البيان الثالث والرابع ،أكد من خلالهما على مجموعة من المطالب والحقوق ،وبيّن أن الإضراب سيظل قائماً مالم تنفذ هذه المطالب الحقوقية مجتمعة غير مجزوءة، باعتبارها من أبسط حقوق هيئة التدريس والتدريس المساعدة في الجامعة..
وتأتي مطالب مجلس النقابة المقدمة لحكومة المناصفة كالآتي :
١ـ إعادة راتب عضو هيئة التدريس والتدريس المساعدة إلى قيمته بالعملة الصعبة في فترة ما قبل ٢٠١٥م.
٢ ـ صرف الراتب بالعملة الصعبة.
٣ ـ ردم الهوة بين راتب عضو هيئة التدريس وعضو هيئة التدريس المساعدة، وذلك برفع راتب عضو هيئة التدريس المساعدة في الحد الأدنى إلى ثلثَي راتب عضو هيئة التدريس وعلى وجه الدقة والتحديد بما يساوي ثلثي راتب الأستاذ المساعد.
٤ ـ توفير شواغر وظيفية للمعينين أكاديمياً غير الموظفين ،وسرعة نقل المعينين أكاديميًّا من الموظفين إلى الجامعة وتسوية رواتبهم.
٥-تحمل الجامعة مسؤوليتها بالتنسيق مع جميع جهات الاختصاص ،لتخفيف حالة تدهور الوضع المعيشي لمنتسبيها وإيصال هذه المطالب للحكومة وللجميع الجهات المعنية للبت فيها دون تأخير أو تجزيء أو مماطلة.
