إجماع شعبي للكشف عن ملابسات جريمة إغتيال نبيل القعيطي (تقرير)

إجماع شعبي للكشف عن ملابسات جريمة إغتيال نبيل القعيطي (تقرير)

 

 

 

صادف الموافق من 1 يونيو الذكرى الأولى لاستشهاد المصور الصحفي (نبيل حسن القعيطي) مراسل وكالة “فرانس برس” الذي اغتالته أيادي الإرهاب أمام منزله في مديرية دار سعد بالعاصمة الجنوبية عدن، قبل عام؛ فيما لاتزال ظروف القضية غامضة، وقاتل مجهول لا يُعرف هويته.

وعرف الصحفي نبيل القعيطي، بمناصرته للقضية الجنوبية منذ بدء الحراك السلمي الجنوبي ، مصورا وناشط بارز، كغيره من الآلاف الجنوبيون أن لم يكن الملايين الذين انتفضوا عقب الحرب الغاشمة على الجنوب في صيف 94 رافضين سياسية صنعاء ووحدة الضم والإلحاق، في حراك سلمي أعلن في 7-7-2007 حتى مايو 2015 لحظة اندلاع الحرب مجدداً على الجنوب التي شنها الحوثي وأنصار صالح، عمل القعيطي مصورا حربي وموثق لأبرز الأحداث التي جرت فيها لاسيما في العاصمة عدن وقاعدة العند؛ برفقة المقاومة الجنوبية، والقوات الإماراتية البرية التي شاركت في معركة التحرير.

جنوبيون في الذكرى الأولى لاستشهاده

ودشن ناشطون جنوبيون، بالتزامن مع الذكرى الأولى لاستشهاد الصحفي نبيل القعيطي هاشتاج “يوم اغتيال القعيطي” بمشاركة قيادات رفيعة بالمجلس الانتقالي الجنوبي وسياسيون خليجيين مستذكرين أبرز الملاحم التي وثقها الشهيد القعيطي بعدسته، وكانت خير شاهد على انتصارات القوات الجنوبية ضد مليشيات الحوثي والإخوان، حيث كان مصدر كثير من القنوات، وأرشيف يحتوي على معظم منعطفات الحرب من فيديوهات مسجلة، وصورا حيّة من أرض المعركة.

وشارك نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الاستاذ “هاني بن بريك” تحت وسم يوم إغتيال القعيطي، مجدداً العهد والوفاء بالانتصار للشهيد القعيطي وكل الشهداء، وجاء في تغريدة بن بريك: « ‏على العهد أخي الذي قطعناه، ومهما كتبت لن أجد كلمات تعبر عما في داخلي، غير إننا على العهد الذي قطعناه لك ولكل شهدائنا». وأضاف: والله على ما أقول شهيد.

نبيل القعيطي.. قضية شعب

بدوره قال السياسي والكاتب السعودي خالد الزعتر، قتلوا نبيل القعيطي، لكن لن ينتصر الإرهاب وأدواته أبداً على صورة الحقيقية وكلمة الحقيقية، مؤكدا ستظل صورة نبيل القعيطي رمزاً للحرية التي تؤرق ميليشيات الحوثي والإخوان الإرهابية.

واضاف الزعتر في تغريدة أخرى، «‏كان سلاحه كاميرته يحملها فخراً واعتزازاً في وجه الشر و التكفير، ولكن لأنهم ضعفاء يخافون صورة الحقيقة قتلوا نبيل القعيطي وكانوا يعتقدون انهم إنتصروا على إرادة الجنوبيين ولكنهم فشلوا لان نبيل القعيطي ليس مجرد شخص بل هو قضية شعب ستظل تتنفس.

وأشار المحامي يحيى غالب الشعيبي عضو الوفد المفاوض للمجلس الانتقالي بالرياض، أن القعيطي وثق برفقته اغلى صورة للوكالة الفرنسية بعدن تاريخ 28 رمضان2015 أثناء تمشيط حي السفارات الذي حوله الحوثي إلى مقر ومعتقل سياسي.

واردف الشعيبي في تغريدته قائلا :الشهيد نبيل القعيطي نبراس الأعلام والصحافة والصوت والصورة، كانت لي ذكريات نبيله بنبيل الطاهر ذكريات نضال بالحراك السلمي ومعركة تحرير عدن وعاصفة الحزم، اغلى صورة بعدسته للوكالة الفرنسية بخور مكسر 28 رمضان 2015 اثناء تمشيط حي السفارات الذي حوله الحوثي مقر ومعتقل سياسي.

فتوى التكفير

قال الصحفي الحضرمي هاني مسهور، في تغريده على تويتر، كم عليهم أن يقتلوا من الناس حتى يشبعوا رغبة القتل بموجب فتاوى التكفير؟ واضاف يوم إغتيال القعيطي ككل يوم من بعد 22 مايو 1990 الذي انطلقت فيه اول طلقة غدر قاتله لترتفع قوائم الشهداء وتسير قوافل الجثامين المحمولة على الأعناق، فالشهيد يلحق بشهيد حتى يأتي يوم الاستقلال وجلاء الاحتلال اليمني.

ويعتبر الصحفي نبيل القعيطي من أبرز موثقي مسيرة الحراك الجنوبي والمقاومة في ميادين النضال و جبهات الشرف ضد قوى صنعاء، وجيوشها ومليشياتها الارهابية، وفي ذات السياق قال الأستاذ مختار اليافعي رئيس وحدة الإذاعة والتلفزيون بالمجلس الانتقالي، «‏أن استشهاد بطل الكلمة والصورة، وحامل لواء الحقيقة الشهيد نبيل القعيطي؛ يكشف ضيق قوى الإرهاب والتطرف والعدوان التي تخوض حربا مفتوحة على شعبنا، من الكلمة والصورة التي تفضح جرائمها وإرهابها، وتكشف زيف إدعاءات إعلامها المعتمد على تزييف الحقيقة».

وطالب السياسي الجنوبي عادل الشبحي في تغريدة له على تويتر، بتقديم القاتل للعدالة ، مضيفا أنها مسؤولية تقع على الجهات الأمنية والقضائية، وأكد أن جريمة مقتله لن تسقط وننتظر تحقيق العدالة وفضح المجرمين..

ومر عام منذ ارتكاب قوى الإرهاب وأعداء الصحافة والصورة والكلمة، جريمتهم المروعة، أخفت المصور الأبرز والصحفي الإنسان نبيل حسن القعيطي، وسط تنديد وإدانات واسعه في الوسط الصحفي، ودعوات بالقبض على قاتلوه وتقديمهم للعدالة

Authors

CATEGORIES