الشرعية….العدو الأكبر للشعب ومركز صناعة المؤمرات والأزمات

لدى الجنوب إرهاباً رسمياً يتحرك جنوباً، ليمارس السياسة عبر الأحزمة الناسفة، في لودر وعموم مديريات ابين .
ويمارس جيش الشرعية ، حين تحتدم التوترات ، يخلع بزته العسكرية ويرتدى القميص والقبعة الأفغانية ،ويمارس الإرهاب والتفجيرات على اوسع نطاق ، لإبتزاز الخصم السياسي، وإجباره على تقديم التنازلات وتخفيض سقف مطالبه.
لدينا إرهاباً مفاتيحه في حافظة دوام مؤسسة الرئاسة، تحركه وقت الحاجة ، وتعيده حين تنتفي الحاجة.
القاعدة وداعش تهدد وتتوعد بشن عمليات واسعة ضد الإنتقالي ، والحوثي في ذات الوقت وبالتزامن ،يحشد قواته في كرش ومناطق أُخرى لفتح جبهة او للتصعيد في جبهة أُخرى.
هذا التناغم ليس صدفياً ، هذا التحرك ليس عشوائي الفعل والدلالة ، انه ينضوي تحت عنوان واحد:
ممكنات التنسيق بين الشرعية وادواتها الإرهابية، والحوثي وقواته العسكرية، في حال استدعت المصلحة المشتركة فعل ذلك.
إرهاب المحافظات الجنوبية إرهاب مسيس، مركزه قصر الرئاسة ، ومصدر القرار في تحركاته محسن، وضف إلى إرهاب الموت ،إرهاب التجويع والخدمات.
ما يجري جنوباً هو خوض الشرعية لمعركتها بأدوات كريهة، يدفع ثمنها من ليس لهم علاقة بالصراع ، وهو في تاريخ الحروب ، ارخص اشكال المواجهات السياسية .
