أمريكا العظمى تستجدى إيران للعودة للإتفاق النووي

سبحانه مغير الأحوال بين عهد ترامب الذي مزق الإتفاق النووي مع إيران أمام العالم

وبين خلفه بايدن الذي يلهث لإرضاء إيران بأي وسيلة تطلبها إيران للعودة للإتفاق النووي

وإيران تتمنع وتعاند وتزيد من درجة التخصيب وتريد تركيع أمريكا أمام العالم لتعتذر لها عما فعلته إدارة ترامب

هل كنا نتوقع أن تصل أمريكا العظمى التى تصارع الصين وروسيا في نفوذها لهذا المستوى من الإنحطاط

وماذا تتوقعون منها بخصوص الملف اليمني الذي عين بايدن مبعوثا خاصا له بالتأكيد هدفها القبول بتسليم اليمن الشمالي للحوثي وإنهاء الحرب بإنتصار إيران على التحالف العربي

لن تمر الأمور هكذا كما تريد إدارة بايدن المتخبطة في قراراتها ولن ينال بايدن لا بلح الشام ولا عنب اليمن

اللعبة لا زالت في أولها ولدى دول المنطقة خيارات كثيرة بعد أن بدأت الصين تسحب البساط من تحت أقدام الأمريكان

نراهن دائما على قادة الخليج الذين أستطاعوا وأد ما يسمى بالربيع في مهده قبل أن تتحول دول المنطقة إلى حالة فوضى تشمل الشرق الأوسط بأكمله أو ( الفوضى الخلاقة ) كما أطلقت عليها العجوز الشمطاء كلينتون

فهم قادرون على تحجيم الدور الإيراني وإدارة اللعبة مع إدارة بايدن التى تحاول تحقيق إنتصارات وهمية على حساب دول المنطقة

د. خالد القاسمي

Author

CATEGORIES