تناولات الإخبارية السعودية للمبادرة والجنوب وقضيته
اولا قبل التعليق على ماجاء في هذا البث التلفزيوني للقناة الإخبارية السعودية في اللقاء مع الدكتورمطلق المطيري من جامعة الملك سعود،علينا توضيح التالي:
_ إن قضية الجنوب ومطالبه المشروعة في استعادة الدولة الجنوبية أتت وبعلم العالم أجمع بعد وحدة ٢٢ مايو١٩٩٠ والحرب الظالمة عليه عام ١٩٩٤ م،والذي أكد حينها مؤتمر وزراء الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي المنعقد في أبها بالرياض موقفا واضحا پأن الوحدة لاتفرض بالقوة الخ ماجاء في فقراته.
وكافة نضالات الجنوبيين وتضحياتهم وخاصة منذ انطلاق حراكهم السلمي عام ٢٠٠٧ م تصب في هذا الاتجاه.
_ إن ماهو بارزمنذ انطلاقة عاصفة الحزم وبعدها الأمل٢٥ مارس ٢٠١٥ م هو تلاحم وتعاضد الموقف الجنوبي مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في هذا الحرب وتقديم الشهداء وتحقيق الانتصار وتحرير عدن والمحافظات الجنوبية من هذا الصلف الحوثي المدعوم أيرانيا
ومنذ انطلاق العاصفة أطلق عدد من القادة السياسيين ومنهم د .ياسين سعيد نعمان عددا من المبادرات عن تطوير أداء التحالف وكذا إيجاد إطار ينظم علاقتها بالشرعية ومعالجة اختلالاتها الواضحة،الا أن التعامل مع هذه الدعوات وإجراء مثل هذا التقييم ووضع المعالجات ظل حبيس التغيرات التي أفضت إلى مزيد من تفكك الجبهة الداخلية وفي مقدمة ذلك إعادة للمشهد قيادات فاسدة وهي جزء من النظام السابق همها الأساسي استنزاف التحالف والاستحواذ على الثروات وخاصة في الجنوب،والموقف الذي يحسب للتحالف بعد تأسيس المجلس الانتقالي (بدعم من دولة الإمارات وبعد الأحداث اغسطس بعدن رعاية المملكة وبدعم الامارات التوقيع في الخامس من نوفمبر ٢٠١٩م اتفاق الرياض الذي للاسف الشديد لأكثر من مرة يجري تعطيل تنفيذه.
أن موقف الجنوبيين لن يكون إلا داعما ومساندا للجهود الإقليمية والعربية والدولية والتي تقف عند مصالح كل الأطراف وفي مقدمتها حقوقه الواضحة المعالم.
اليوم وبعد انقضاء ست سنوات من هذه الحرب ودخول السنة السابعة عليناأن نرى بأعيننا اختلاف الظروف والأوضاع لنضع ونستخلص التقييمات الصحيحة بدلا من رميها على الآخرين واتخاذ الإجراءات السليمة لمعالجة الأوضاع.وخاصة دراسة اسباب القصور في الاداء السياسي والعسكري للشرعية شمالا رغم كل الدعم بالامكانيات ،وكذا سرعة تطبيق ماتبقى من اتفاق الرياض،واعطاء المناطق المحررة والعاصمة عدن كل الاهتمام وتوفير لسكانها الحياة الاقتصادية والصحية والخدمات من كهرباء ومياه وفتح المطارات المتوقفة حتى يشعر المواطن بأنه يجد فيها افضلية عن المناطق الغير محررة.
_ للاسف الشديد نرجوا أن يكون ماجاء في القناة الإخبارية السعودية في اللقاء الذي أجرته مع الدكتورمطلق المطيري لايعبر عن رأي القيادة السعودية والتي رعت اتفاق الرياض وتعرف أكثر من غيرها مواقف المجلس الانتقالي وشعبه،وان لاتساير هذه القناة القنوات الاخرى التابعة لها العربية والحدث ،كما .نتوخى منها دورا متميزا في تدعيم وتمتين قوى التحالف وخاصة العلاقات السعودية الاماراتية صمام أمان هذا التحالف.
