أنهيار العملة وثورة الجياع القادمة ..!!
استمرار أنهيار العملة قد يؤدي الى كارثة وشيكة كذلك اتساع رقعة الفقر والمجاعة بشكل غير مسبوق في بلاد نفطية تعيش فوق نهر غزير من النفط ناهيك عن الثروة السمكية والزراعية والحيوانية والضرائب التي يتم تحصيلها من الموانئ والمطارات والمنافذ البحرية والبرية والسلع وغيرها ،،
فالمحافظات النفطية كحضرموت وشبوة لاتدخل عائدات النفط الى حساب البنك المركزي في عدن ويتم إيداعها في البنك الأهلي السعودي منذ سنوات بالإضافة الى المليارات التي تقدمها دول التحالف كدعم للشعب الذي هو برئ منه كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب – عليه السلام ، فالعائدات والدعم إذا تم تسخيره لتعزيز الاقتصاد وألعملة سينقذ الشعب من الفقر المدقع الذي يعانيه ،،
إلا ان تلك البلاد تقودها وتحكمها عصابات مافيا دولية وثلة من تجار الحروب تحت غطاء الشرعية التي تحاول إذلال وتركيع وتجويع وابتزاز وتدمير الشعب بالحروب والخدمات الأساسية والازمات وإغراق السوق المحلية بالعملات المطبوعة حديثاً دون غطاء نقدي من العملة الأجنبية ،،
لقد تعمدت تلك المافيا تازيم الحالة الاقتصادية والمعيشية للشعب من خلال طبع العملات فاقدة للقيمة الشرائية التي أتاحت فرصة لجشع عصابة التجار الذي رفعوا اسعار بضائعهم اضعاف مضاعفة عن قيمتها السابقة تحت غطاء سقوط قيمة العملة الجديدة وفقدانها القيمة الشرائية ،،
للأسف الشديد ان استمرار صمت الحكومة امام استمرار الأنهيار المتسارع للعملة هذا الأنهيار قد يوحي باندلاع ثورة ( الجياع ) فالشعب يعيش في طافحة الى السماء من المعاناة والظلم وتردي الخدمات الى جانب استمرار في أنهيار ألعملة وتدهور الاقتصاد الشيء اذا زاد عن حده انقلب ضده للصبر حدود لقد بلغ الصبر مداه والارتداد أوشك ان يخرج الشعب عن السيطرة ان لم تكن هناك إصلاحات سريعة لوقف أنهيار ألعملة المحلية وتدهور الاقتصاد ،،
