العلم الوطني ومكانته 

العلم الوطني ومكانته 

 العلم الوطني ليس قطعة من القماش بل  رمزا للعزة والكرامة والهوية الوطنية  وله قدسيته عندما يلف به شهداء الوطن لأنهم قدموا حياتهم  التي هي أغلى ما يملكه الأنسان فداءا للوطن 

 وقيمته تتنجسد عند رفعه في المراسيم الوطنية والعلمية الخاصة  . وقد رأينا في أحداث كثيرة كيف ان الشعوب في تلك الأحداث عند مواجهتها بالتأييد أو الاعتراض يكون العلم الوطني المظلة التي يقف تحتها الجميع فلا وفاء لزعيم او حزب بل الوفاء والاعتزاز للعلم الوطني ويعد ذلك دليلا على وعي الشعوب بأن العلم مكسب وارث وطني يورث لأجيال المستقبل وأن الاأشخاص في زوال مهما عظمة مكانتهم 

علينا أن ندرك جيدا أن هناك بعض السلوكيات يمارسها البعض  تسيء للعلم مع ما يمثله من رمز للوطنية وحق الأنتماء خاصة في الوضع الذي نعيشه حاليا والمتمثل في التوافق على الشراكة في أدارة الدولة وتقاسم السلطة بين الشرعية  والمجلس الانتقالي بموجب أتفاق الرياض وآليته التنفيذية.

وهذا الوضع يحتم على قيادات المجلس الانتقالي وأعضائه ومناصريه التقيد بما تفرضه هذه الخصوصية من تعاطي مع علم الدولة حيث أن البعض يحدد موقفه من قضية أنسانية تحتم عليه مناصرتها تحت ذريعة علم  الدولة أو يلجأ البعض على أتخاد أجراء ضد عضو بسبب حضوره فعالية رفع فيها علم الشرعية مما يجعله عرضه للتندر عندما يفرض عليه موقف يجعله ملزما بالوقوف أمام هذا العلم.

  علينا أن ندرك جيدا خصوصية الشراكة الحالية بأنها تفرض على المجلس الأنتقالي وقياداته التقيد برفع علم الدولة لأنهم لا يزالون يعملون في كنفها وعلى الأعضاء والمناصرين أن يقدروا ذلك حتى لا يتكرر الخطأ والذي كان مبررا المتربصين إلى  سحب الثقة عن عدد من أعضاء مكونات الحراك عند تعيينهم محافظين في المحافظات الجنوبية فرفع علم الشرعية الى جانب علم الجنوب  لا يمثل أنتقاصا لمكانة علم دولتنا التي توحدت مع دولة الجمهورية العربية اليمنية في العام 90 م ﻻنه يمثل لنا نورا لفجر الأستقلال الذي تحقق في الثلاثين من نوفمبر 67 م  وسيبقى شامخا ومرفرفا في أعلى القمم ولن يطمس لأنه رمز الهوبة واﻻنتماء حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

Author

CATEGORIES