مسخرة مشايخ اليمن في جنيف.. حماية المدنيين والحوثي يستهدف الأعيان المدنية في الجنوب العربي
ما زالت مسرحية ومسخرة مشايخ اليمن مستمرة، وهذه المرة من قاعات جنيف.
مشايخ وقيادات اجتماعية ونسائية يجتمعون في جنيف بسويسرا، ويوقعون ما يسمونه (ميثاق الشرف القبلي اليمني لحماية المدنيين)، بينما على الأرض تحشد القبائل اليمنية إلى جانب جماعة الحوثي في مشهد يناقض تماما الشعارات التي يرفعونها أمام العالم.
منذ أشهر والحوثي يشغل الرأي العام اليمني بالنكف القبلي في صحراء الجوف عبر الشيخ فدغم، وهو يحشد المقاتلين ويعد العدة لمعركته الكبرى في السيطرة على ما تبقى من الاراضي التابعة للجمهورية العربية اليمنية، الساحل الغربي ومحافظة تعز.
ونفس المشهد يتكرر دعاة القبيلة اليمنية، يغادرون إلى قاعات جنيف، بحثا عن صورة دولية للقبيلة تحت شعار حماية المدنيين، وكأنهم يتحدثون عن واقع لا يعرفه العالم، أو يتجاهلون ما يجري على الأرض.
فبينما ترفع مواثيق حماية المدنيين في جنيف، تواصل جماعة الحوثي استهداف الأعيان المدنية بالصواريخ الباليستية في محافظتي عدن وحضرموت في تناقض فاضح يكشف الهوة بين الشعارات والممارسات.
أي ميثاق شرف هذا الذي يوقع في جنيف، بينما تنتهك حرمات المدنيين في الجنوب العربي؟
هزلت ورب الكعبة!
