عميد كلية يافع الجامعية يتفد سير عملية الامتحانات النهائية للدفعة الأولى بكالوريوس في شعبة رصد

قام صباح هذا اليوم الأربعاء الموافق ٢٢- ٧- ٢٠٢٦م، عميد كلية يافع الجامعية الدكتور عبدالرب صالح علي، بزيارة عملية وتفقدية إلى شعبة الإسلامية/ لغة عربية التابعة للكلية بمديرية رصد (يافع)، وهي شعبة أنشأت قبل أربع سنوات، وتخص طالبات أو بنات يافع في مديرية رصد الراغبات في الالتحاق بمرحلة البكالوريوس في كلية يافع الجامعية، والجدير بالذكر أنه تم اعتمادها من قبل رئيس جامعة لحج أ. د أحمد مهدي فضيل، تسهيلا وتشجيعا لتعليم الفتاة اليافعية في الأرياف والمناطق النائية البعيدة عن مراكز الكليات والجامعات، لكي تقوم الفتاة اليافعية بدورها في التنوير ونشر العلم وتربية النشأ، شاكرين بذلك ما قام به رئيس الجامعة ونوابه من تسهيلات وأعمال ومهام إدارية تستحق الشكر والتقدير في هذا الجانب.
رافق العميد خلال هذه الزيارة التي تتزامن مع آخر يوم لامتحانات الكلية للعام الجامعي ٢٠٢٥/ ٢٠٢٦م، كل من نائب العميد للشؤون الأكاديمية الدكتور فضل الحياني، ورئيس قسم تاريخ جغرافيا الدكتور حسين السعيدي، ورئيس قسم إسلامية عربية الدكتور عبدالحكيم الصلاحي، والدكتور صالح سبعة من قسم اللغة الانجليزية.
وخلال هذه الزيارة قام العميد مع مرافقيه والطاقم التدريسي للشعبة الذين استقبلوا وفد الكلية خير استقبال، بجولة في أرجاء الشعبة، كما اطلعوا على مستوى انضباط الطالبات والمدرسين، وعلى سير عملية الامتحان الأخير لهذه الدفعة، والذي خضعت له اليوم إحدى عشرة طالبة، أكملن من خلاله مرحلة البكالوريوس في تخصص إسلامية/ عربي، مهنئين الطالبات والمدرسين في ذلك، وشاكرين ما قامت به السلطة المحلية في المديرية، ممثلة بمديرها العام ياسر العمودي، والأمين العام الأستاذ عادل سبعة ومثمنين ما قدموه من تسهيلات لإنجاح المهمة، ومشيدين بالدور الكبير الذي قدمه مشرف الشعبة ورئيس قسم تربية/ علم نفس بالكلية الدكتور ياسر يسلم، وكذا مشيدين بدور الأستاذ والمربي القدير صالح المقفعي، رحمة الله تغشاه، كما أشادوا بدور الطالبات والطاقم التدريسي من الدكاترة والمدرسين الذين بذلوا قصارى جهدهم لإنجاح هذه المهمة خلال أربع سنوات من الجد والعمل المتقن والمثايرة والإخلاص دون كلل أو ملل، والذي تكلل اليوم بنجاح كبير واجتياز لهذه الدفعة.
بعد ذلك قام العميد والوفد المرافق له بزيارة تفقدية ولفتة كريمة للأستاذ القدير محمد شائف صالح مسعود أحد كوادر الكلية وأبرز مؤسسيها، والذي تعرض قبل فترة لوعكة صحية، وكانت زيارتهم له إلى منزله في منطقة الصفأة برصد، وقد استقبلهم الأستاذ محمد وابن أخيه صالح علي بكل ترحاب، وكان موقفا مؤثرا؛ أفضل وأجمل ما في هذه الزيارة الموفقة، كما كان الدعاء بالشفاء العاجل لأستاذنا القدير محمد شائف سمة الموقف، وما هذه الزيارة إلا وفاء له وتقديرا لأعماله الجليلة والكثيرة التي كان يقوم بها في الكلية، ومهما عملنا لا نوفيه حقه أبدا، فنسأل الله العلي القدير أن يشفيه شفاء لا يغادر سقما، فهو روح الكلية وأبونا الروحي جميعا، عمادة ومدرسين وطلابا، فالكل يفتقده ويدعو له بالشفاء ويسأل عنه، فنسأله تعالى أن يجزيه عنا خير الجزاء على ما قدمه من أعمال ومهام جليلة كان خير من يمثلها، فقد أفنى شبابه وعمره كله لأجل هذه الكلية وخدمة ليافع وأبنائها.
د. أمين القعيطي
