أبين…ظلم اللجان المجتمعية والأهلية من يكبح جماحه ؟!

أبين…ظلم اللجان المجتمعية والأهلية من يكبح جماحه ؟!

في الثامنة صباحا طرقت بابي أرملة بكت بحرقة وشكت ماتعانيه من ظلم وجور من قبل المسؤولين عن المربعات ورفع الكشوفات للسلطة المحلية أو للمنظمات

فالقائمين على المربعات لا يتقون الله في أنفسهم فهذه المرأة تعاني العوز وراتب زوجها المتوفي متقطع كونه تبع الجيش

ومع ذلك تعاني الاستثناء من دعم كل المنظمات الإنسانية عدا كفالة يتيمة واحدة من بين ابنائها

الجدير أنه تم شطب اسمها وكذا شطب اسم ابنتها المطلقة من كير عندما سافرت لمعالجة زوجها وحينما كانت في أوج الحاجة لمعونة إنسانية فزوجها كان جريحا مكث ستة أشهر بالعلاج ومن ثم تسببت المضاعفات بسرطنته ومع ذلك ماوجدت دعم الجريح ولا راتب الشهيد ولا حتى الراتب المنتظم لزوجها المتوفي

اعضاء المربعات يفتشون عن النسب والترضيات والعوائد من التسجيل في المشروعات والدراجات فضحت العبث وماخفي كان اعظم لكن فاتهم أن عين الله ترقبهم ولن تفلتهم

حالات بأسماء ناس غير مقيمة تعتمد شهريا ومساعدات إنسانية تذهب تملقا وتزلفا طمعا في النسبة

وفي مديرية مجاورة قيل إنه تم اعتماد معلمات مغتربات وهذا عبث مشين

لقد باعوا الضمائر والذمة في وقت يسكن في المربعات أسر كثيرة تعاني البطالة والمرض العضوي والنفسي لم يتم استهدافهم رغم علمهم بهم ورغم استحقاقهم يتم تجاوزهم لأنه لا توجد ضمائر ولا توجد رقابة للعبث الحاصل بالاحياء ولا خوف من الله

فتشوا الكشوفات وانظروا العجب العجاب كل واحد مسجل اهله وأقاربه طبعا غير الحالات التي يبتلعها باعتباره مندوبا وشيلني واشيلك

المؤلم أنهم دلوني على أسرة فيها خمسة من الشباب أصغرهم في نهاية العشرينات يعانون البطالة والفقر المدقع أحدهم يعتاش من مقالب القمامة يجمع العلب الفارغة وقوارير الماء والبلاستيك وأخاه يخيط احذيه واخر حمالة ورابع وخامس ليسوا بأحسن حالا من اخوتهم وكل هؤلاء لا تصرف لهم الدراجات ولا يستحقون الاغاثات وهذا باطل

وعلى مقربة منهم اسر فقيرة متناثرة ليسوا بأحسن حالا منهم ومع ذلك لم ولن تجدهم في الكشوفات المستهدفة

قبل أشهر دلوني على منازل مرضى لم يتم استهدافهم ابدا بحسب قولهم ولا اعلم ان تم استهدافهم لاحقا أو قد توفاهم الله

بلاشك إنها جرائم يندى لها الجبين ينبغي على السلطة المحلية أن تحقق وتدقق في الكشوفات وتحاسب فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وأنها أمانات سيسألكم الله عنها.

وللحديث تتمة وما تنسوا الصلاة على سيد الأمة وبدرها التمام

عفاف سالم

CATEGORIES