في اليوم العالمي للمعلم ، تعرّف على الشجرة النادرة ذات إستمرارية الثمار في مديرية الضليعة حضرموت

محمد حسن بالحمان – الجريدة بوست
في هذا اليوم العالمي للمعلم ، اليوم الخامس من شهر أكتوبر ، اليوم المبجل والمقدس لهؤلاء الذين حملوا أقلامهم معهم أين ماساروا ورسموا الإبتسامة على وجوه كل من درس على أيديهم ، هولاء الشعلة المضئية والدافئة لكل مكانٍ حطوا به رحالهم ، يستحقون كل الشكر والتقدير بحروف الإبجدية من الألف إلى الياء ، وبالأخص منهم الشجرة التي أثمرت ثماراً حسناً منذُ زمناً طويلاً ولا زالت تثمر حتى هذه اللحظة ، وقُطف من ثمارها أجمل وأفضل الثمار التي عرفها تاريخ مديرية الضليعة ..
ياسادة ياكرام ، يامن تقرأون رسالتي بلهفة وحماس ويسود الهدوء في كل جوانبكم ، أعلم أنكم متحمسون جداً لتعرفون أصل هذه الشجرة ، ومتى أُنبتت في المديرية ، وكيف أثمرت كل هذه الفترة بصمتٍ وبعيداً عن ضجيج الإعلام ..
نعم ، إنها الشجرة التي أضفت جمالاً ومشهد رائعاً بوجودها في ساحة ثانوية الشهيد محمد الدرة ، وحان الوقت لنسقي جميعاً تلك الشجرة بكلماتنا العذبة ، وإهتماماتنا الفريدة ..
هل تعلمون من هي تلك الشجرة المثمرة ؟!
إنه الأستاذ المتواضع صاحب القلم المدهش والمنعش ، القلم الظاهر والطاهر والمتطوّر ، القلم الممتع والمبعث للضوء ، الأستاذ علي باشميل مدير ثانوية الشهيد محمد الدرة بمديرية الضليعة م/ حضرموت ، هذا الأستاذ قليل الشكر والتقدير في حقه ياسادة ، كم صبرَ وتحملَ عناء وتعب المكانة التي هو فيها سنوات دون كلل أو ملل ، وهو في أعلى درجات العطاء لمن يكونُ حوله ، نعم هو كذلك وأكثر بكثير ولا يمكن وصفه بكلمات بسيطة لا تعطي من حقه جزء بسيطاً ..
فسلاماً على تلك الأصوات المبحوحة والحناجر المحمودة ، سلاماً على أعظم شريحة في المجتمع عجزت كل البدائل والتقنيات الحديثة أن تحلّ محلها ، سلاماً على المبجّلين الكرماء الذين حينما غابوا عجزنا أن نسدّ مكانهم لأنهم هم الجوهر واللباب ، تحية إجلال وتقدير وإحترام لهولاء العظماء المعلمون في – مديريتي الغالية – مديرية الضليعة ومنهم على وجه الخصوص الأستاذ الراقي علي عبدالله باشميل الذي نتمنى له التوفيق والنجاح في مكانته التعليمية العظيمة ، ونطالب مكتب وزارة التربية والتعليم بالمحافظة بترقية هذا الأستاذ إلى أعلى المراقي وتكريمه بما يناسب شخصيته العظيمة إزاءً جهودة المبذولة لخدمة أجيال سبقت وأجيال لا زالت حاضرة ..
وقد أخترت لك أستاذي الرائع بعض الأبيات الشعرية بعد أن فتّشتُ في الكتب الشعرية لساعات طويلة وحصلت على البعض منها بمشقّـة ..
يقول الشاعر :
وإذا البشائر لم تحِن أوقاتها
فلِحكمةٍ عند الإله تأخرت
سيسوقها في حينها فاصبر لها
حتى وإن ضاقت عليك وأقفرت
وغداً سيجري دمعِ عينك فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسما
وهي التي أعيتك حين تعسرت
وتقولُ سبحان الذي رفع البلاء
مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسرت
خالص شكري وتقديري لك مرة أخرى أستاذي المتواضع مدير ثانوية الشهيد محمد الدرة الأستاذ علي عبدالله باشميل ..
