اعيدوا لنا صقور القضية الجنوبية في صدارة المشهد لقيادة المركب صوب المبتغى

حان وقت ظهور صقور القضية الجنوبية والحراك الجنوبي في المجلس من مفجري ثورة الجنوب الاولى وتصدرهم قيادة مشهد انطلاق المارد الجنوبي بثورته التحررية السلمية في مواجهة جنجاويد وجحافل عسقبلية نظام صنعاء بقيادة عفاش انذاك في وقت كان الكثير يسبح بحمد عفاش ونظامه .
تلك الرجال الاقحاح من صناديد الجنوب ومفجري الثورات كانت هي السباقة في شحن عنفوان ابناء الجنوب وشحذ هممهم نحو الخلاص والتحرير وتمكنت في فترة وجيزة ان تجعل من الجنوب براكين تتفجر في وجه عفاش ونظامه انعكس ذلك الغليان في اول اختبار لشعب الجنوب عسكريا في مواجهة غزوة الحوثي وعفاش على الجنوب 2015 م ليتفاجى الغزاة ومن يقف خلفهم بثورة مسلحة جنوبية تصدت لهم وجعلت منهم اكواما من الركام البشري كطرود محملة على شاحنات ارسلت لاصحابها فوجا بعد فوج .
حقيقة ان الجنوب لكل ابناءه وهذا شي مسلم فيه ولامناص منه ولكن ليس معناه ان من كان يقود العسكر ويحيك الخطط في اروقة الاجهزة الامنية المخفية لؤاد ثورتنا وقنص ثوارنا وشبابنا ونصب الكمائن لاصطياد قادتنا من قيادة ثورتنا يصبح اليوم ذو شان وصاحب قرار في مصيرنا بل كارثة ومصيبة حلت بنا وبات الكثير يشهد نتائجها من النشطاء الجنوبين بعملية اقصاء وابعاد صناديد الرجال الاقحاح ممن كانوا بالجبال مطاردين من قبل من يقود المشهد اليوم .
كيف نصمت ونحن لازلنا نتذكر تلك الحملات وتلك القوات الرسمية والمخفية باللباس المدني وهم يقتحمون ساحاتنا وتجمعاتنا ويرشقون على ثوراها الاحرار بالرصاص الحي وقتلوا ماقتلوا من الثوار .لياتي اليوم الكثير ممن كان يقف ويخطط ويوجه تلك الحملات من خلف الكواليس ،ليتولى المشهد اليوم وقادتنا الاحرار مبعدين لحسابات سياسية تخدم خصومنا ارضاء للراعي الرسمي للبطولة .
اين قائدنا وملهم ثورتنا في لحج السباقة في مواجهة عفاش ونظامه وضحى بكل امتيازاته من حصانة دبلوماسية وراتب كان يحلم فيه الكثير من رعاع المصالح ويبيع الوطن بثمن بخس متى مااتيحت له الفرصة للبيع .
اتحدث عن صماصيم الثورة اتحدث عن الدكتور الخبجي اتحدث عن الدكتور المعطري اتحدث عن الشنفره اتحدث عن قاسم عسكر اتحدث عن قادة ورجال تاج والحراك السلمي والثوري والمجلس الوطني للحراك وغيرهم الكثير ممن لاتسعني الذاكرة الان لاستحضارهم الذين بفعل فاعل تم اقصاءهم وارجاع بعضهم في مواقع خلفية ثانوية ومن بقي منهم بات صوته ووجوده يقلقهم ويحاولوا بشتى الطرق ابعاده من المشهد .
خير شاهد على ذلك ماسمعناه في اخر تصريح للدكتور الخبجي الرمز النظالي الذي،سيظل هو عنوان لحج ورمزها الاول والذي لوح بالادارة الذاتية بل وكان يلمح لما هو ابعد فكان الرد ابعدوه فانه مقلق ومفجر ثورة ستقتلع مواقعنا ويهدد مصالحنا مع الرعاة .
اتدرون لماذا هولاء المناضلون محاربون لانهم يمثلون صوت القضية الحنوبية الحقه المنبثقة من ثورة شعب حر طالب باستعادة دولته المحتلة من عفاش ونظامه وكل من مشئ بفلكه من الاحزاب المؤدلجة بالدين .
فوجودهم وتصدرهم المشهد يقلق زبانية احزاب نظام صنعاء بصرف النظر عن واقعها الحالي وبعدها عن صنعاء جغرافيا لكنها بالقلوب وخفايا الامور موجودة من المتغلغلين في اروقة القرار الجنوبي وتم فرضهم على حساب رموز قضيتنا التحررية ليعيدوا لنا اجندات تلك الاحزاب من جديد .
الم يااااان الوقت لعودة صماصيم الجنوب وقادتها الاحرار في هيكلة تعيد الصوت الثوري الجنوبي الحر للمشهد من جديد قبل خراب مالطة ونصبح نتغنى بالاطلال بعد ان قطعنا شوطا كبيرا نحو الخلاص
فماسمعناه بالامس بالمطالبة بعودة وفك الحصار على من قتلنا وشرد بقيادتنا وشارك بخيرة ونخبة كتائب قوات الموت وقناصته في تعزيز مليشيات الحوثي في اقتحام الجنوب وقنص خيرة قيادة وشباب قوات مقاومتنا الجنوبية يثير تخوفنا ويؤكد صدق هواجسنا ان هناك من يسعى جاهدا لعودة من كان سببا في كل ماحل بالجنوب منذ عام 90 الى صدارة المشهد وهكذا يصبح الجنوب حقل تجارب لتلك المكونات يطرد مكون وحزب وياتي غيره بثوب جديد وياخذ ماياخذ من وقته لفرض اجندات تقف حائلا ضد استعادة دولتنا الجنوبية وهكذا دواليك يتلاقفون ويتناوبون في حكم الجنوب بمسميات شتى ومصطلحات سياسية لاتتناسب ولاتخدم مبادئ واهداف ثورتنا كنوع من الخداع السياسي للجنوبيين
اعيدوا لنا صوت الثورة الجنوبية من حاملي القضية الجنوبية في قلوبهم وليس بجيوبهم في صدارة القرار الجنوبي خلف قيادة الرئيس الرمز اللواء عيدروس الزبيدي حفظه الله ورعاه حينها فقط سيطمئن شعب الجنوب ان المركب يمضي في طريقه الصحيح نحو وجهته السليمة بقيادة ابا قاسم
كما لاننسى الهامة الجنوبية الكبيرة ومايمثله في مجموعة الصقور المحلقة عاليا في سماء الجنوب بصوتها الصداح بكل شموخ وابا وكبرياء اللواء احمد بن بريك صمرقع الجنوب الذي ايضا ما ان يكون له موقفا قويا الا ونشوفه قد حجز له تذكرة سفر لقضاء فترة نقاهة هو بنفسه غني عنها ولاتتناسب مع ابن المؤسسة العسكرية الجنوبية من الرعيل الاول وموقفه القوي الصداح في وجه نظام صنعاء وماخبرنا منه في فترة توليه ادارة محافظة حضرموت ومطالبه باستعادة السامان لاحق ذلك ادارته للادارة الذاتية في العاصمة عدن وبشهادة الكثير بنجاحه المميز
اين هو اليوم
