من يترك عش الدبابير في منزله لايأمن لدغها
متى بانتعلم من الدروس والتجارب التي مرت بنا نحن الجنوبيين ونعتبر من المآسي والآلام التي حلت بنا جراء طيبتنا وتسامحنا وتسامينا على كل الجراح التي تصير فينا.
متى نتعظ لننتبه ونحذر من كل من تسبب لنا في نكباتنا المتكررة طيلة المراحل السابقةومازال يكررهافينا حتى وقتنا هذا.
ماعمله نظام الجمهورية العربية اليمنية ورموزه الاحتلالية فينا نحن شعب الجنوب وفي قيادتنا ومن اليوم الاول للدخول معهم في اتفاق 22 مايو90 م سيئ الذكر وماتلى هذا الاتفاق من اغتيالات وتصفيات كوادر نا وتخطيطه لماتم بعد ذلك من اعلان الحرب واجتياح الجنوب في 94م ونفي قياداته وممارسة بحقه سياسة الضم والالحاق على انه فرع عاد للاصل كما كان يردد ذلك راس النظام الهالك عفاش.
من 94م وحتى 2015م ونحن نتجرع مرارة نظام صنعاء واحزابه مؤتمر اصلاح ولحق بهما جماعة الحوثي الطائفية التي تحالفت مع عفاش وكررت اجتياح الجنوب في العام 2015م
وبعد ان نصرنا الله سبحانةوتعالى على ذلك النظام الاحتلالي والحقنا به شر هزيمة وطهرنا ارضنا من عفاش والحوثي ،،،، سرعان ما تناسينا ان ذيل الكلب منه كما يقول المثل وان من احتل ارضنا وعاث فيها كل اشكال الظلم والطغيان والقهر هم قوى الشمال جميعهم باحزابه وقبائلة وعلمائه وتجاره وجماعاته الارهابية وجواسيسه وخريجين السجون من القتله والمجرمين والسرق واللصوص.
فكان ذلك اكبر خطاء هو ان ترك الوجه الاخر للاحتلال اليمني المتمثل في حزب الاخوان والرموز الخطيرة المنشقة عن نظام عفاش وفتح لها ارض الجنوب تسرح وتمرح فيها بكل حرية الى ان صار ماصار و شفنا ماعمله الاخوان ومازالوا الى اليوم يعملوه في حضرموت الوادي والصحراء
لايمكن نقول ان تصرفات قيادتنا او صمتنا كشعب على السماح لطارق عفاش او اولاد عبدالله الاحمر او رشاد العليمي وكل من تسبب في قتل الجنوبيين وسحلهم و نهب ارضهم وثروتهم وسجنهم واعتقالهم ودك منازلهم على رؤسهم لايمكن نقول على هذا التصرف بانه تسامح او شهامة او كرم ضيافة او تسامي على الجراح او اي شي من هذا.
بل ان هذا يعتبر سذاجة وغباء وقلة عقل وحكمة وثقة عمياء وارضاء لرغبات تحالفات ودول على حساب قضية شعب وهوية امة ونضالات عقود من الزمن وتضحيات مئات الالاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين على حساب انين امهات وزوجات واسر الشهداء
لقد سمحنا ونحن بكامل قوانا العقلية بان يعشش الدبابير داخل منزلنا ومنزلنا هو الجنوب الكبير
وتركنا تلك الدبابير تتزايد وتكبر عشها وسط ديرتنا
دون اخذ احتياطاتنا منها ودون تحسب بانها ستلسعنا بسمومها القاتلة في اي وقت تسنح لها فرصة.
وفعلاً من العام 2015 وهي تلسعنا بالاغتيالات وبتخريب الخدمات واقلاق السكينة العامة واثارة الرعب والفتن و الارهاب ونهب الموارد وسرقة قوتنا،
نسينا وتجاهلنا دبابير اليمن ولسعاتها السابقة لنا وابقيناها بيننا الى اليوم ونحن نعلم انها خطر
والعليمي هو دبور من الدبابير السامة والقاتلة الذي لسعاته السابقة لم تندمل في الجنوب وهاهو يريد ان يكررها لنا
اظن بعد كل تلك اللسعات المتتالية بنا من دبابير اليمن حان الوقت ياقيادتنا وياشعبنا للقضاءعليها وابادتها كلياً وحرق اعشاشها
بعد اليوم لايجب ان تجد هذه الدبابير اي بيئة مناسبة لها داخل ارض الجنوب لابد من محاربتهم اينما وجدوا وعششوا
تطهير الجنوب وتنظيفة مطلبنا جميعاً غير ذلك لن تهنوا ولن ترتاحوا ولن تامنوا لسع هذه الحشرات طالما ابقيتوها داخل منزلكم ومنزلنا جميعا، الجنوب
حفظ الله الجنوب دولتاً وقيادتاً وشعباً
ولا دحباشي بعد اليوم علئ ارضه
