عادت الحياة إلى طبيعتها .. فعاد الأمل والتفاءل من جديد

الحافلات في الشوارع تنقل الطلاب للمدارس وشرطي المرور يوقف السير إجلالا وإحتراما لجيل الغد لنقلهم لمدارسهم .

الموظفين عادوا لأدراج مكاتبهم يتلقون معاملات الناس بوجوهم البشوشة ومساعدتهم المعتادة للزبائن والمراجعين .

التزاور بين الأهل والأصدقاء عاد كما كان قبل هذا الوباء الفتاك ، ورسمت الإبتسامة على شفاه الجميع .

هكذا هي الحياة .. الإنسان بطبيعته إجتماعي ولا يمكن أن تحل الآلة والكمبيوتر مهما تقدم مكان الإنسان الذي هو من صنع هذه الآلات .

قال الزعيم المؤسس زايد بن سلطان رحمه الله “ماذا تكون المصانع والالات بجانب قدرة الإنسان الذي صنعها ، علينا بناء الإنسان إذا كنا ننشد الإزدهار والتقدم”

الحمد لله على كل حال فين كنا وأين أصبحنا .

*د.خالد القاسمي*

CATEGORIES