اي صفقات مشبوهة تبُنى على حساب شعب الجنوب وثرواته مرفوضة لعلم الجميع
نحن لن نستبق الاحداث ولن نحكم على احد حالياً باي حكم ولكن ما نسمعه ونقراءه من تسريبات اعلامية سواءً خرجت فعلاً من غرف السياسيين المغلقة او كانت مجرد استنتاجات محللين واعلاميين ليس الا..كل ذلك يجعلنا نبدي مخاوفنا كشعب جنوبي عاش مايقارب ثمانيه وعشرون عام يناضل ضد حكم احتلالي سلبه ارضه وهويته وتاريخه وثروته ومارس بحقه كل اصناف الظلم والقهر والبطش وفرض عليه وحدة بقوة السلاح بعد ان انقلب هو على تلك الوحدة بحربه في 94م على الجنوب
وبعد ان سالت انهار من الدماء الجنوبية الطاهرة في كل شبر من ارض الجنوب حتى تحررت من الغزاه حوثي وعفاشي واخونج ولم يتبقى الا قله منهم في طريقنا للخلاص منهم في حضرموت الوادي والصحراء.
فمن حقنا ان نتنبه وناخذ احتياطاتنا من كل ماقد يحاك ضدنا من اي اتفاقيات ومؤمرات بل ومن اي صفقات مشبوهة تستهدفنا كجنوبيين وتستخدم مقدراتنا وثرواتنا وسيلة وعامل اساسي لانجاح وتمرير تلك الصفقات بين اطراف ليس لنا علاقة في خلافاتهم ولسنا جزء منها باي حال من الاحوال
ولهذا يجب ان تعلم الاطراف العربية والاقليمية والدولية المطلعة على جوهر المشكلة القائمة بين سلطة الانقلاب الحوثي على الحكومة اليمنية المتمثلة بشرعية هادي وفصلها نهائياً عن جوهر مشكلة الجنوب وشعبه الناتجة عن حرب صيف 94م والتي صدرت قرارات دولية بشانها في ذلك الوقت ولم تنفذ فالمشكلتين منفصلتين
مشكلة انقلاب جماعه دينيةعقائدية يمنية مسلحة على سلطة شرعية يمنية وحلها كان في متناول السلطة الشرعية اليمنية والتحالف على مدى ثمان سنوات لو كانت النوايا صادقةولكن هذا شانهم
اما مشكلتنا في الجنوب هي اخضاع شعب باكمله لوحدة بالقوةوممارسة عليه احتلال واستعمار ونهب ارضه وتدمير هويته وهذه المشكلة ليست وليدة حرب الصراع اليمني اليمني على السلطة والنفوذ بل هي نتاج اخضاع دولة لدولة اخرى بالقوة تحت نفوذها بعد ان افشلت كل الاتفاقات التي تمت معها فاي شراكة تفشل بين طرفين ليس هناك قانون يلزم البقا فيها
ولابد ان تعلم كل هذه الاطراف ان اي اتفاقيات يتم عقدها مع الحوثي او سلطة شرعيةحسب ما يقولون تبنى على حساب الاضرار بشعب الجنوب ومصالحه او تستنقص من نضالاته وتضحياته او تستخدم موارده ومقدراته الاقتصادية لارضاء خصوم الجنوب بشتى انواعهم حوثي او عفاشي او اخواني بان تدفع فاتورة الحرب على حساب حقوق الجنوبيين ومعاناتهم هذا الكلام مرفوض ولن يترك شعب الجنوب هذه الصفقات تمر مهما كلف الامر
فليس من العدل ان تدفع المليارات من نفط الجنوب لامرا الحرب من الحوثيين والاخونجيه والعفافيش ويتم دفع المرتبات واعمار الشمال وابناء الجنوب يقاتلون ثمان سنوات في الجبهات ضد الحوثي ويقدمون قوافل الشهداء بالمئات وهم بلا رواتب بلا خدمات يسحقهم الجوع والفقر وثرواتهم يتقاسمها الحوثي وحزب الاخوان
وثروات مارب تورد لصالح حزب الاخوان بزعامة سلطان العرادة الذي رفض ان يورد ريال واحد لبنك عدن وعامل له دولة في مارب ودولة في سيئون وبقية محافظات الجنوب تورد كل سنت لبنك عدن الذي يذهب لجيوب معين مخبازة وشلة العليمي الفاسدة الذين اصبحوا اثريا على حسابنا في الجنوب..
نقولها بصوت عالي شعب الجنوب فوض له قيادة تتكلم باسمه وتحمل مشروع ثورته واهدافها بقيادةالقائد عيدروس الزبيدي وليس لدينا ادنى شك في قيادتنا بان تسمح بتمرير هكذا صفقات او ترضى بها ولكن ان تم الضغط عليها فليعلم من يعلم ان شعب الجنوب لن يسكت على اي مهزلة ولن يظل صامت او مكابر لاي مخلوق على حساب نفسه..
شعب الجنوب رفض كل الخطط والمشاريع والالاعيب التي تستنقص من حقه في استعادة دولته وهويته وسيادته وهو في اضعف حالاته ولا يملك الاعلم ويافطة وصوته في الميادين فكيف بالله عليكم سيقبل اليوم وهو يمتلك كل شي ولديه مئات الالاف من القوات المسلحة المدربة والمقاومة الجنوبية ورجال القبائل المقاتلين
كلاً يراجع حسابه واي صفقات تتم بعيداً عن الجنوب وشعبه وحقوقه
انتهى الكلام واللبيب بالاشارة يفهم
